f 𝕏 W
اختفوا عسكريا وتصدّروا سياسيا.. 10 نقاط توضح معادلة كوشنر الجديدة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختفوا عسكريا وتصدّروا سياسيا.. 10 نقاط توضح معادلة كوشنر الجديدة

يقدم المقال قراءة للقاء الذي جرى بين حماس وجاريد كوشنر، من أجل المضي في خطة ترمب وما تضمنته من نقاط على رأسها نزع سلاح القطاع، ووقف حمام الدم الفلسطيني، دون التعويل على أي تغيير قد يجري في إسرائيل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر عن لقاء وصف بـ"النادر" جمع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ووفد من حماس، بحضور وسطاء دوليين. لم يكن الهدف الأمريكي من اللقاء تمهيد الطريق لتنفيذ خارطة طريق سياسية، بل منع انهيار الوضع وتفادي مواجهة كبرى في قطاع غزة، في ظل حسابات انتخابية إسرائيلية متطرفة.
📌 أبرز النقاط

بقليل من المجازفة، يمكن القول إن لقاء الساعتين الذي جمع بين المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مصحوبا بتوني بلير ونيكولاي ملادينوف، ووفد حماس برئاسة خليل الحية، وبحضور رفيع المستوى من ثلاثي الوساطة: القاهرة والدوحة وأنقرة، يستبطن جديدا نوعيا، ستتضح معالمه وعناصره تباعا في قادم الأيام والأشهر، ورغم قلة المعلومات التي تسربت عن مجرياته، فإن ما ورد منها يكفي للخروج ببعض الاستنتاجات والتوقعات، الكفيلة بتوفير فهم أفضل لسياق اللقاء ووعوده ونتائجه:

أولا: لم يكن الهدف الأمريكي من اللقاء الذي وصف بـ"النادر"، تعبيد الطريق لإتمام الأجندة المدمجة للمرحلتين الأولى والثانية وفقا لخارطة الطريق التي جرى التوصل إليها مؤخرا، استنادا إلى مبادرة النقاط العشرين والقرار (2803)، برغم ضجيج التصريحات الإعلامية التي سبقت ورافقت جولة كوشنر وفريق مجلس السلام العالمي الحالية.

واشنطن تدرك أن إسرائيل في لحظة انتخابية استثنائية، وأن محاولات تسجيل اختراق على هذا المسار، ستصطدم بجدار الحسابات الانتخابية الشخصية لنتنياهو وحزبه الليكود، وحكومته وائتلافها الأكثر تطرفا.

كوشنر يدرك أن طريق نتنياهو إلى صناديق الاقتراع، يمر عبر تفريغ صناديق الذخيرة "الأمريكية" في صدور ورؤوس الفلسطينيين، وأن استعداده للاستماع لنصائح واشنطن والانصياع لإملاءاتها، في أدنى درجاته.

ثانيا: الهدف الأهم لجولة المبعوث الأمريكي وصحبه، والتي جاءت بتكليف مباشر من الرئيس دونالد ترمب، وبعد تدخل كثيف من ثلاثي الوساطة، "منع الانهيار"، وتفادي سيناريو مواجهة كبرى في القطاع، لا سيما بعد أن تزايدت في الأيام الأخيرة، وعلى نحو ملحوظ، الاعتداءات الإسرائيلية في عموم القطاع، ما هو محتل منه، وما هو تحت النار والحصار.

وتجلت في تزايد عمليات الاغتيال وتوسيع نطاق الضربات والغارات، ومواصلة سياسة هدم المنازل والأعيان المدنية، وارتفاع عدّاد الضحايا من المدنيين، وسط صيحات إسرائيلية متعطشة لإراقة مزيد من الدماء الفلسطينية، وتطالب بقتل ما بين 30 و40 فلسطينيا يوميا، كما ورد على لسان إيتمار بن غفير. الدم الفلسطيني بات ورقة انتخابية في إسرائيل، من يريق منه أكثر، ترتفع حظوظه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)