انقضت اليوم الإثنين المهلة الزمنية المحددة بـ 60 يوماً والتي كانت تهدف إلى بناء تفاهمات دبلوماسية بين طهران وواشنطن، وسط مؤشرات على تعثر المسار السياسي. وتزامن هذا الانقضاء مع ظهور معلومات استخباراتية تشير إلى أن القيادة الإيرانية بدأت فعلياً في تجهيز سيناريوهات لمواجهة عسكرية محتملة في المنطقة.
وذكرت مصادر صحفية دولية أن الخطة الإيرانية الجديدة تمنح الحرس الثوري صلاحيات واسعة وغير مسبوقة للإشراف على المؤسسة العسكرية بكافة أفرعها. وتتضمن هذه الاستراتيجية تسريع وتيرة إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الهجومية، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية لمكافحة التجسس داخل الهياكل الحساسة للدولة.
وفي إطار إعادة ترتيب الصفوف، قامت طهران بتعيين قادة عسكريين من ذوي الخبرة الطويلة، لا سيما أولئك الذين شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية. ويهدف هذا التحرك إلى الاستفادة من الخبرات الميدانية في إدارة الأزمات الكبرى وتثبيت دعائم القيادة العسكرية والأمنية في مواجهة الضغوط الخارجية المتزايدة.
وعلى الصعيد الإقليمي، أفادت مصادر بأن الحرس الثوري كثف من تواصله مع حلفائه في اليمن والعراق ولبنان لضمان تنسيق عالي المستوى في حال اندلاع نزاع. وقد تم إرسال مستشارين عسكريين لمناقشة خطط تهدف إلى توسيع رقعة المواجهة لتشمل جبهات متعددة، مما يرفع الكلفة الاستراتيجية والبشرية على القوات الأمريكية في المنطقة.
وفي اليمن، أشرف قادة من الحرس الثوري على وضع خطط تصعيدية بالتنسيق مع جماعة الحوثي، تستهدف تعزيز الجاهزية القتالية في المناطق المطلة على الممرات المائية الدولية. وشملت هذه التحركات نشر منظومات صاروخية متطورة وأسلحة بحرية وقاذفات للمسيرات في مواقع استراتيجية تطل على البحر الأحمر، مما يهدد أمن الملاحة العالمية.
في المقابل، كشفت مصادر مطلعة عن مسار دبلوماسي سري حاولت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سلوكه للوصول مباشرة إلى قيادة الحرس الثوري. وجاءت هذه الخطوة بعد شكوك أمريكية في قدرة المفاوضين الرسميين بوزارة الخارجية الإيرانية على اتخاذ قرارات ملزمة دون موافقة المؤسسة العسكرية النافذة.
💬 التعليقات (0)