f 𝕏 W
نادي الأسير: الجرب يصيب 10 أسيرات في الدامون وسط ظروف قاسية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير: الجرب يصيب 10 أسيرات في الدامون وسط ظروف قاسية

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن إصابة ما لا يقل عن 10 أسيرات بمرض الجرب (السكابيوس) داخل سجن "الدامون"، استنادا إلى زيارات حديثة أجرتها مؤسسات حقوقية للاطلاع على أوضاع الأسيرات وظروف احتجازهن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن إصابة ما لا يقل عن 10 أسيرات بمرض الجرب في سجن الدامون، وسط ظروف احتجاز قاسية تشمل الاكتظاظ ونقص مواد التنظيف وضعف التهوية. ويربط النادي تفشي المرض بغياب معالجة جدية من قبل إدارة السجون، محذراً من تحول الجرب إلى خطر صحي يهدد حياة المعتقلين بسبب الحرمان من العلاج.
📌 أبرز النقاط

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن إصابة ما لا يقل عن 10 أسيرات بمرض الجرب (السكابيوس) داخل سجن “الدامون”، استنادا إلى زيارات حديثة أجرتها مؤسسات حقوقية للاطلاع على أوضاع الأسيرات وظروف احتجازهن.

وأوضح النادي، في بيان صدر عنه اليوم الإثنين، أن المصابات من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن، بينهن أسيرات حوامل وطفلات وأخريات يعانين من أمراض ومشكلات صحية مزمنة.

وربط النادي تفشي المرض بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها ارتفاع مستويات الرطوبة، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الزنازين، وضعف التهوية، والنقص الحاد في الملابس، وهي الظروف التي أسهمت في انتشار المرض على نطاق واسع بين الأسرى منذ أيار/مايو 2024.

وأكد أن استمرار تفشي الجرب رغم مرور أكثر من عامين على رصده يعكس غياب معالجة جدية من منظومة السجون، مشيرا إلى أن استجابة الاحتلال للالتماسات التي قدمتها مؤسسات حقوقية، بينها “أطباء لحقوق الإنسان”، بقيت محدودة ولم تحدث تغييرا يوفر الحماية اللازمة للأسرى.

وحذر النادي من تحول الجرب إلى خطر صحي حقيقي يهدد حياة المعتقلين في ظل الحرمان من العلاج، وما يرافق ذلك من تدهور في أوضاعهم الصحية ووصول المضاعفات في بعض الحالات إلى مستويات خطيرة، مستشهدا بقضية الطفل المعتقل محمد حميد، الذي أدت إصابته بالجرب والجرثومة التي تبعتها إلى أضرار في جهازه العصبي انتهت ببتر إحدى ساقيه.

وأشار إلى إصابة أعداد كبيرة من الأسرى بالمرض وتعافيهم جزئيا قبل عودته إليهم مجددا بفعل استمرار البيئة ذاتها، فيما تجاوزت مدة إصابة أسرى آخرين خمسة أشهر دون تلقي علاج فعلي، وسط معاناتهم من التقرحات الجلدية والالتهابات الحادة والحكة الشديدة التي تحرمهم النوم وتعيق حركتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)