f 𝕏 W
شيطنة المعمار.. حرب اليمين الإسرائيلي على "مخططي المدن" بالداخل لكسر خط الدفاع عن الأرض

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

شيطنة المعمار.. حرب اليمين الإسرائيلي على "مخططي المدن" بالداخل لكسر خط الدفاع عن الأرض

ضمن استمرار معركة البناء والأرض في الداخل الفلسطيني المحتل تقتصر على أنقاض المنازل المهدومة والجرافات الإسرائيلية التي تجوب قري وبلدات الجليل والمثلث والنقب، يستهدف اليمين المتطرف الإسرائيلي، مخططو ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد حملات التحريض من قبل اليمين الإسرائيلي المتطرف ضد المهندسين ومخططي المدن الفلسطينيين في الداخل المحتل. تهدف هذه الحملات إلى شيطنة جهودهم الهندسية والأكاديمية، والتي تسعى لتوسيع مسطحات القرى الفلسطينية ومنع هدم المنازل. تعتبر هذه الاستهدافات جزءًا من سياسة أوسع لتقليص الحيز الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
📌 أبرز النقاط

ضمن استمرار معركة البناء والأرض في الداخل الفلسطيني المحتل تقتصر على أنقاض المنازل المهدومة والجرافات الإسرائيلية التي تجوب قري وبلدات الجليل والمثلث والنقب، يستهدف اليمين المتطرف الإسرائيلي، مخططو المدن والمهندسين في أراضي عام 48 المحتلة.

معركة على الأرض، انتقلت إلى منصات ومنابر التحريض اليمينية، مستهدفة هذه المرة الخط الأول في الدفاع عن جغرافيا المكان.

وتبث منصات الإعلام العبري وحملات المستوطنين، حملات تحريض ضد المهندسين ومخططي المدن من فلسطينيي الداخل، في خطوة تصعيدية خطيرة.

ويتم عبر الحملات، تصوير جهود هؤلاء المخططين، المهنية، لتوسيع مسطحات القرى ومنع الهدم، على أنها "تسلل استراتيجي" أو "سعي للسيطرة على الأراضي".

ولا يأتي استهداف القائمين على التخطيط والخرائط، بمعزل عن سياسة هندسة الفراغ التي تمارسها المؤسسة الإسرائيلية لتقليص الحيّز الفلسطيني لأقصى حد ممكن.

ومن نماذج هذا التحريض، ما تعرض له البروفيسور والمخطط الجغرافي راسم خمايسي، حيث عمدت جهات يمينية إسرائيلية إلى شيطنة جهوده الأكاديمية والمهنية في إعداد الخرائط الهيكلية للبلدات الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)