f 𝕏 W
حرب الإبادة في سجون الاحتلال : إصابات بمرض "الجرب" بين الأسيرات

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الإبادة في سجون الاحتلال : إصابات بمرض "الجرب" بين الأسيرات

كشفت تقارير حقوقية عن إصابات في صفوف الأسيرات بمرض "الجرب" مع استمرار إدارة سجون الاحتلال في جرائمها بحق الأسرى

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن تسجيل إصابات بمرض الجرب بين الأسيرات في سجن "الدامون"، محمّلاً إدارة سجون الاحتلال مسؤولية ذلك بسبب منع توفير الدواء والظروف الإنسانية القاسية. وأشار النادي إلى أن تفشي المرض يرتبط بالرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ، وانعدام التهوية، ونقص الملابس، محذراً من أن غياب العلاج الجاد يحوّل المرض إلى خطر حقيقي على حياة الأسيرات.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: كشف نادي الأسير، في بيان صحفي، اليوم، أن إصابات سجلت بين الأسيرات بمرض الجرب "السكابيوس"، جراء استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع توفير الدواء والظروف الإنسانية.

ونقل النادي، عن مؤسسات حقوقية بعد زيارات أجراها محامون لسجن "الدامون"، حيث يحتجز الاحتلال الأسيرات الفلسطينيات، أن عدداً منهن أصبن بمرض "السكابيوس".

وأشار إلى أن ما لا يقل عن 10 أسيرات أصبن بالمرض، من أصل 90 أسير يحتجزهن الاحتلال، في سجن "الدامون"، بينهن حوامل، وطفلات، ومن يعانين من مشاكل صحية مزمنة.

وأكد أن تفشي الجرب بين الأسيرات، في هذه المرحلة، يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الغرف والزنازين، وانعدام التهوية الكافية، والنقص الحاد في الملابس.

وشدد على أن استمرار انتشار المرض، رغم مرور أكثر من عامين على رصده، يعكس غياب أي معالجة جدية من قبل منظومة السجون الإسرائيلية للأسباب التي تقف وراء تفشيه، وأن الجرب لم يعد مجرد مرض جلدي عابر في سجون الاحتلال، بل تحوّل، في ظل الحرمان من العلاج واستمرار الظروف المسببة له، إلى خطر حقيقي على حياة الأسرى، وأسهم في حالات عديدة في تفاقم أوضاعهم الصحية، ووصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة انتهت باستشهاد أسرى.

وأشار إلى قضية الطفل محمد حميد، الذي أدت إصابته بالجرب إلى إصابته بجرثومة تسببت بأضرار في أعضائه الحيوية، ولاحقًا بأضرار في جهازه العصبي، وانتهت إلى بتر إحدى ساقيه، في واحدة من الحالات التي توثق التداعيات الخطيرة التي يمكن أن يفضي إليها المرض في ظل غياب العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)