f 𝕏 W
تدهور صحي واكتظاظ خانق.. إصابة 10 أسيرات بـ "الجرب" في "الدامون"

وكالة سند

صحة منذ 23 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تدهور صحي واكتظاظ خانق.. إصابة 10 أسيرات بـ "الجرب" في "الدامون"

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، إصابة ما لا يقل عن عشر أسيرات بمرض الجرب (السكابيوس) داخل سجن "الدامون"، وذلك استنادًا إلى زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية مؤخرًا للاطلاع على أوضاعهن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن إصابة عشر أسيرات على الأقل بمرض الجرب في سجن الدامون، وذلك نتيجة للظروف الصحية والإنسانية القاسية داخل السجن. وتشمل هذه الظروف الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ، ونقص التهوية والملابس. وأشار النادي إلى أن تفشي المرض مستمر منذ عامين دون معالجة جادة، مما يهدد حياة المعتقلين ويزيد من تفاقم أوضاعهم الصحية.
📌 أبرز النقاط

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، إصابة ما لا يقل عن عشر أسيرات بمرض الجرب (السكابيوس) داخل سجن "الدامون"، وذلك استنادًا إلى زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية مؤخرًا للاطلاع على أوضاعهن.

وأوضح النادي في بيانٍ صدر عنه اليوم الاثنين، تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخةً عنه، أن هؤلاء المصابات هن من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن، لافتًا إلى أن من بينهن أسيرات حوامل، وطفلات، وأسيرات يعانين من مشاكل صحية مزمنة.

وأشار إلى أن تفشي المرض بين الأسيرات يرتبط مباشرة بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الزنازين، وانعدام التهوية الكافية، والنقص الحاد في الملابس، وهي البيئة ذاتها التي أسهمت في انتشار المرض على نطاق واسع بين الأسرى منذ أيار/ مايو 2024. إقرأ أيضاً "الجرب" يحول سجون الاحتلال لـ "بؤر" صحية كارثية للأسرى

وأكد نادي الأسير، أن استمرار تفشي المرض رغم مرور أكثر من عامين على رصده يعكس غياب أي معالجة جديّة من منظومة السجون، مضيفًا أن الاستجابة الإسرائيلية للالتماسات التي قدمتها مؤسسات حقوقية مثل "أطباء لحقوق الإنسان" بقيت محدودة للغاية ودون إحداث تغيير يحمي الأسرى.

ولفت النادي إلى أن الجرب تحوّل في سجون الاحتلال إلى خطر حقيقي يهدد حياة المعتقلين في ظل الحرمان من العلاج، وأسهم في تفاقم الأوضاع الصحية ووصولها إلى مضاعفات خطيرة انتهت في بعض الحالات باستشهاد أسرى أو بتر أطراف، استشهاداً بقضية الطفل المعتقل محمد حميد الذي أدت إصابته بالجرب وبجرثومة تَبِعَتْهَا إلى أضرار في جهازه العصبي وانتهت ببتر إحدى ساقيه.

وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من الأسرى أصيبوا بالمرض وتعافوا جزئيًا ليعاودوا الإصابة مجددًا جراء البيئة ذاتها، فيما تجاوزت مدة إصابة آخرين خمسة أشهر بلا علاج فعلي، يعانون خلالها من تقرحات جلدية والتهابات حادة وحكة شديدة تحرمهم النوم وتعيق حركتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)