f 𝕏 W
الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم لا تنص على مهلة الستين يوما

الجزيرة

رياضة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم لا تنص على مهلة الستين يوما

نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي مهلة زمنية محددة بـ60 يوما في مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة مع الجانب الأمريكي التي تنتهي مهلتها اليوم الاثنين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود مهلة زمنية محددة بـ60 يوماً في مذكرة تفاهم مع إسلام آباد، موضحة أن الإطار الزمني كان مخصصاً لمفاوضات رفع العقوبات والملف النووي. واتهمت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية واشنطن بنقض بنود المذكرة وانتهاك التزاماتها، مما حال دون بدء محادثات جديدة. كما أكدت طهران متابعتها لمصير الطيارين الإيرانيين في قطر وجهود تأمين مضيق هرمز، محذرة من التحركات الأمريكية غير القانونية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي مهلة زمنية محددة بـ60 يوما في مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة مع الجانب الأمريكي، التي تنتهي مهلتها اليوم الاثنين، مؤكدة أن الإطار الزمني المذكور في المذكرة كان مخصصا حصرا لإجراء مفاوضات حول رفع العقوبات والملف النووي، ومشددة على أن إيران لا تتخذ قراراتها تحت ضغوط المهل أو الإنذارات.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في طهران، أن واشنطن نقضت بنود مذكرة التفاهم بعد أسابيع قليلة من توقيعها وانتهكت التزاماتها، مما حال دون بدء أي محادثات جديدة، معتبرا أن صمود إيران أفشل حسابات الأعداء كافة، ومتهما بعض الأطراف بالقيام بأعمال مخربة أدت إلى إطالة عملية المفاوضات.

وعلى الصعيدين الإنساني والدبلوماسي، كشف بقائي عن متابعة طهران الجدية لمصير الطيارين الإيرانيين في قطر منذ الأيام الأولى، مشددا على أن هذا الملف يشكل مطلبا جديا ومهمة أساسية بالنسبة إلى إيران، مع استمرار الاتصالات مع الدوحة وإسلام آباد باعتبارهما الوسيطين الحصريين لجهود التهدئة، فضلا عن تواصل المفاوضات مع سلطنة عمان لإيجاد آلية ملاحية لتأمين مضيق هرمز.

كما حذر بقائي من أن التحركات الأمريكية غير القانونية هي السبب الرئيس لانعدام الأمن بالمضيق.

وأوضح مراسل الجزيرة في طهران عمر هواش أن الخارجية الإيرانية عزت عدم البدء بمفاوضات "الحل النهائي" والملف النووي إلى انتهاك واشنطن لبنود التفاهم، ولا سيما البند الخامس المتعلق بمضيق هرمز عبر محاولتها فتح مسارات ملاحية جنوب المضيق بالقرب من السواحل العمانية، وفق ما قاله بقائي في المؤتمر الصحفي.

وبناء عليه، تؤكد طهران أن انقضاء هذه المدة لا يعني استئناف الحرب، رغم بقاء القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب واستعداد لأي تصعيد قد يطال أراضيها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)