f 𝕏 W
وفد أميركي إلى قُصرة لمعاينة إرهاب المستوطنين ومساءلة إسرائيل

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفد أميركي إلى قُصرة لمعاينة إرهاب المستوطنين ومساءلة إسرائيل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعتزم بعثة أميركية رفيعة المستوى زيارة قرية قُصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية للوقوف على تداعيات هجمات المستوطنين الإسرائيليين. تأتي الزيارة في ظل تزايد القلق الأميركي من عنف المستوطنين، ووصف السفير الأميركي المهاجمين بـ"الإرهابيين". طلبت واشنطن مرافقة مسؤولين إسرائيليين لشرح الإجراءات المتخذة، بينما يثير منع الجيش الإسرائيلي السكان من العودة لمنازلهم تساؤلات حول دوره.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 17/8/2026

تعتزم بعثة من كبار المسؤولين الأميركيين زيارة قرية قُصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية خلال الأيام المقبلة، للوقوف ميدانياً على تداعيات الهجمات التي شنها مستوطنون إسرائيليون وحاصروا خلالها السكان الفلسطينيين، بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية. وتأتي الزيارة في وقت يتزايد فيه القلق الأميركي من اتساع نطاق عنف المستوطنين في الضفة الغربية، بعدما وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الأسبوع الماضي، المستوطنين الذين هاجموا قُصرة بأنهم "إرهابيون إسرائيليون".

وبحسب التقرير، طلبت واشنطن أن يرافق الوفد مسؤولون إسرائيليون كبار في وزارة الدفاع، لتقديم شرح حول ما جرى في القرية، والإجراءات التي تعتزم إسرائيل اتخاذها لمواجهة ظاهرة عنف المستوطنين المتصاعدة. ولم تتضح، في المقابل، هوية المسؤولين الأميركيين الذين سيشاركون في الزيارة، كما لم يشر التقرير إلى أن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، الذي يصل إلى إسرائيل غداً، سيكون ضمن الوفد.

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية، حتى الآن، على استفسار مراسل "القدس" في واشنطن بشأن صحة التقرير. لكن مجرد بحث واشنطن في إرسال مسؤولين إلى قُصرة يحمل دلالة سياسية، خصوصاً في ضوء الانتقادات الأميركية العلنية الأخيرة للعنف الذي يمارسه مستوطنون ضد الفلسطينيين.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد سكان بأن المستوطنين كانوا موجودين بالقرب من القرية، لكنهم لم يكونوا داخلها، فيما انتشرت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة. غير أن السكان قالوا إن الجيش ما زال يمنعهم من العودة إلى بعض منازلهم، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي تؤديه القوات الإسرائيلية: هل تحمي السكان الفلسطينيين من المعتدين، أم تتحول عملياً إلى قوة تحد من قدرة الضحايا على العودة إلى منازلهم؟

ويكشف التعامل الإسرائيلي مع الهجوم عن فجوة أخرى بين الاعتراف بوقوع العنف وبين محاسبة المسؤولين عنه. فقد أورد التقرير التلفزيوني أن الجيش الإسرائيلي سلّم الشرطة "عشرات الصور" لأشخاص قال إنهم اقتحموا القرية وشاركوا في أعمال العنف، بهدف تعقبهم واعتقالهم. إلا أن الشرطة ردت بأن المواد التي قدمها الجيش لا تحدد ما فعله كل مشتبه به على وجه الدقة، وبالتالي لا تشكل، وفقاً لها، أساساً كافياً للاعتقال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)