f 𝕏 W
قصرة… إعادة إنتاج غزة!

جريدة القدس

سياسة منذ 30 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصرة… إعادة إنتاج غزة!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة رأي إلى وجود تشابه بين ما تتعرض له بلدة قصرة الفلسطينية لليوم التاسع على التوالي، وما تعرضت له غزة سابقًا من حصار وتجويع وقطع للموارد. وتصف المقالة صمود سكان قصرة في مواجهة الاستيطان بأنه يذكر بصمود غزة، معتبرة أن استهداف قصرة وقرى فلسطينية أخرى يعكس سعيًا للتوسع الاستيطاني. وتؤكد المقالة على إيمان أصحاب الحق بالصمود في وجه ما تسميه "الغطرسة" و"الاحتلال".
📌 أبرز النقاط

الإثنين 17 أغسطس 2026 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلامبالأدوات، ولغة الخطاب، وبالعقيدة التي تصوغ فكر الجناة وسلوكهم، فإن ما تتعرض له بلدة قصرة لليوم التاسع على التوالي يتماهى مع ما تعرضت له غزة طوال ما يزيد على ألف يومٍ من جرائم إبادةٍ وتجويعٍ وقطعٍ للمياه والكهرباء، وإبعاد وسائل الإعلام عن مسرح الجريمة.ومثلما تحدّت غزة محاولات التهجير، وضمدت جرحها، وأكلت جوعها، وشربت عطشها، متحملةً كل تلك الأثقال التي تنوء بها الجبال، فإن سكان رأس العين في البيوت الشاردة في القرية المستهدفة بالاستيطان يقدمون نموذجاً في الصمود والتشبث بالأرض يشبه صمود غزة، ذلك أنه في اللحظة التي يغادرون فيها بيوتهم فإن المستوطنين سيحلون محلهم، ويتوالى بعدها توسيع الحزام الاستيطاني ليطول بيوتاً في عمق البلدة، وربما البلدة بأكملها، لما تشكله من عقبةٍ كأداء مع عديد القرى والبلدات المجاورة أمام أحلام التوسع ونوازع السيطرة.تؤكد قصرة، ومعها تِل والمغير وترمسعيا وبورين والمسافر وطوباس وجميع القرى والبلدات التي باتت في دائرة الاستهداف، أن العين تناطح المخرز، وأن صاحب الحق نطّاح لا يخضع للذهب ولا للسيف، لا تخدعه وعودٌ ولا يرهبه وعيد، مؤمناً بحتمية انتصار الحق على الباطل، والوطن على الاحتلال، والحقائق الثابتة على عناصر الغطرسة.

د. أحمد رفيق عوض : مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)