f 𝕏 W
إضعاف السلطة وحماس وضم واحتلال ثلثي الضفة والقطاع

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إضعاف السلطة وحماس وضم واحتلال ثلثي الضفة والقطاع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة تحليلية إلى أن إسرائيل تتجه نحو سياسة المواجهة الشاملة بدلاً من البحث عن تسوية سياسية، مدفوعة بالهواجس الأمنية والقومية والدينية. وتتضمن هذه السياسة إضعاف السلطة الفلسطينية وإخراج حركة حماس من المشهد، بالإضافة إلى ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة والإبقاء على احتلال جزء كبير من قطاع غزة. ويرى الكاتب أن هذه الإجراءات تدمر أسس أي تسوية سياسية وتؤدي إلى إعادة إنتاج الصراع بدلاً من حله، مما ينذر بمزيد من العزلة وعدم الاستقرار.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الإثنين 17 أغسطس 2026 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا هو الوضع. إسرائيل لا تبحث عن تسوية سياسية مع أحد. نتيجة الذعر القومي والهواجس الأمنية والأوهام الدينية، وصمت الأطراف جميعًا أو دعمها أو حيادها أو انحيازها، يبدو أن العقل الجمعي الإسرائيلي أسقط فكرة التسوية أو خيار التعقل، واعتنق أخيرًا فكرة المواجهة الشاملة مع الجميع، بما فيهم الأصدقاء أو الحلفاء.إسرائيل تتخلى فعليًا عن محاولة الإقناع أو التجميل أو الاعتذار أو التواري أو التلطيف من غلوائها وتطرفها. الشعارات التي أطلقتها جهات إسرائيلية رسمية أو حزبية حول إسرائيل الكبرى، وتغيير الشرق الأوسط، وثورة الاستيطان، ومحاولة الاندماج بالقوة، دون تقديم أثمان سياسية، كل ذلك جعلها ترفض الضغوط للانسحاب من المناطق التي احتلتها، أو التهديد بالحرب للرد على كل جهد يهدف إلى لزع فتيل المأزق الذي دخلت إليه المنطقة برمتها.وتطبيقًا لهذه الرؤية التوسعية والعدوانية، فهي تعمل على إخراج حركة حماس من المشهد كله، ولا تتوقف لحظة عن شيطنة السلطة الفلسطينية، وحصارها ومحاولة إضعافها وإسقاطها. ويترافق ذلك مع سرعة لافتة في ضم أكثر من ثلثي الضفة الغربية المحتلة، والإبقاء على احتلال 70% من مساحة القطاع.وقد وصلت إسرائيل إلى نقطة اللاعودة في هذا الأمر، وهي بذلك تدمر أي أساس للتسوية السياسية مع الفلسطينيين. بل تقوم بفرض حل عسكري احتلالي قد يمضي وقت طويل لتصحيح الوضع. وتدفع ذلك بحجة عدم وجود شريك حينًا، أو لمحاربة الإرهاب حينًا آخر، أو لتحقيق نصر في جبهة غير مكلفة.أين تذهب إسرائيل بهذا الطريق؟ هل تعود إلى خيار الاحتلال الذي جربته عشرات السنين وفشل تمامًا؟ هل تعود إلى ما يسمى إدارة الصراع، الذي لن يأتي باستقرار على الإطلاق؟ وهل تعتقد أنها بهذا الأسلوب ستلحق بالشعب الفلسطيني هزيمة نكراء تدفع الفلسطينيين إلى اليأس النهائي ومن ثم الاستسلام؟ وهل إسرائيل على استعداد للدخول في حروب أخرى مع الإقليم من أجل إسرائيل كاملة من النهر إلى البحر؟المشكلة هنا أن إسرائيل، وبعد 78 سنة من الصراع، لم تصل بعد إلى الاستنتاج البسيط والواضح: بدون تحقيق الشروط الدنيا من حقوق الشعب الفلسطيني، لن يحصل أحد على ما يريد من استقرار وهدوء.إضعاف السلطة الفلسطينية، وإخراج حماس من المشهد، وضم أجزاء واسعة من الضفة، والإبقاء على احتلال معظم القطاع، لن تصنع حلًا. قد تصنع واقعًا جديدًا بالقوة، لكنها لن تصنع استقرارًا دائمًا، ولن تلغي القضية الفلسطينية، ولن تجعل الفلسطينيين يختفون من المعادلة.مشكلة الاحتلالات كلها، وعلى مدى التاريخ، هي اعتقادها أن قوانين التاريخ لا تنطبق عليها. إسرائيل ليست استثناءً من هذه القاعدة. القوة قد تفرض الوقائع لبعض الوقت، لكنها لا تستطيع وحدها أن تفرض نهاية للصراع. وكلما طال تجاهل الحقوق، اتسعت الفجوة بين الواقع الذي تريد إسرائيل فرضه وبين الواقع الذي يستطيع الفلسطينيون والعالم احتماله.وهكذا، بدل أن تبحث إسرائيل عن تسوية تنهي الصراع، تبدو وكأنها تعمل على إعادة إنتاجه بصورة أكثر اتساعًا وخطورة. وهذا الطريق، مهما بدا لبعض الإسرائيليين انتصارًا، لن يؤدي في النهاية إلا إلى مزيد من العزلة والحروب وعدم الاستقرار.

إضعاف السلطة وحماس وضم واحتلال ثلثي الضفة والقطاع

اللواء أحمد عيسى باحث متخصص في دراسات الأمن ىالقومي الفلسطيني والإسرائيلي

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)