بريستول- في رصيف "هانوفر كواي" بمدينة بريستول البريطانية، ترسو سفينة "كايت"، التي تنطلق فجر اليوم الاثنين، في طريقها إلى صقلية ومنها إلى قطاع غزة.
على متنها أشخاص سبق أن خاض بعضهم التجربة ذاتها: اعتراض في البحر واحتجاز وتحقيق، وما وصفه بعضهم بالتعذيب وسوء المعاملة. وفي حفل وداع السفينة، اجتمع إلى جانب المشاركين متضامنون بريطانيون حالت ظروف مختلفة دون انضمامهم إلى الرحلة.
من بينهم الدكتورة سوي أنغ، مؤسسة "مساعدات طبية من أجل فلسطين"، التي يمنعها مرض السرطان من الإبحار، والممرض لي إيفانز، الذي جثا على ركبتيه أمام الجنود المصريين خلال "مسيرة الصمود" راجيا السماح له بالعبور، والبروفيسور ديفيد ميلر، الذي فُصل من عمله أستاذا جامعيا قبل أن ينتصر قضائيا في معركته مع الجامعة.
اجتمع هؤلاء على رصيف بريستول؛ بعضهم يستعد للإبحار، وبعضهم جاء ليودع. لكنهم يلتقون عند نقطة واحدة: دعم القضية الفلسطينية له كلفة، وأحيانا تكون باهظة.
ومن هنا، لا يبدو السؤال الأهم "لماذا يذهبون؟"، بقدر ما هو: ماذا كلفهم الذهاب في المرة الأولى، وكيف يقررون العودة رغم كل شيء؟
يروي للجزيرة نت المهندس الأمريكي إدواردو جيليو، المشارك في مهام سابقة لأسطول الحرية، تفاصيل اعتراضه على متن سفينة "الضمير" في خريف 2025.
💬 التعليقات (0)