وُلد فاكر الزعانين عام 2004، وفي سنوات شبابه الأولى اختار طريقًا محفوفًا بالمخاطر، فتلقى تدريبات على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة والاقتحامات، قبل أن يصبح قائدًا لإحدى المجموعات المقاتلة.
في طوفان الأقصى، ظهر اسمه في الميدان، حيث شارك في مواجهات مباشرة مع قوات الاحتلال، وظهر في مشاهد اشتباك من نقطة الصفر، وسط معارك عنيفة شكّلت واحدة من أكثر مراحل الحرب قسوة.
وفي إحدى المواجهات، وبينما كان يحاول استهداف مجموعة من جنود الاحتلال بقذيفة RPG، أُصيب فاكر الزعانين، ليواصل حضوره في الميدان حتى كانت نهايته شهيدًا عام 2025.
لم يكن فاكر سوى شاب في مقتبل العمر؛ وُلد عام 2004، لكن سنوات الحرب دفعته إلى الميدان مبكرًا. وفي عمرٍ كان يمكن أن تكون فيه أحلامه أكبر من البارود، انتهت قصته على أرضٍ عرف فيها القتال منذ بدايات شبابه.
فاكر الزعانين.. واحدٌ من الوجوه التي صنعتها سنوات الحرب، ورحلت وهي تحمل معها حكاية جيلٍ فلسطيني عاش المواجهة حتى نهايتها.
💬 التعليقات (0)