f 𝕏 W
عضو مجلس وطني: لم نجتمع منذ 8 سنوات فكيف نتحدث عن الانتخابات؟

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عضو مجلس وطني: لم نجتمع منذ 8 سنوات فكيف نتحدث عن الانتخابات؟

قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا نضال حمدان، إن الحديث عن الانتخابات وإعادة تشكيل المؤسسات الفلسطينية يجب أن يسبقه سؤال جوهري حول واقع المجلس الوطني نفسه، متسائلًا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا، نضال حمدان، أن الحديث عن الانتخابات وإعادة تشكيل المؤسسات الفلسطينية يجب أن يسبقه معالجة حالة التعطيل التي يعاني منها المجلس الوطني نفسه، مشيراً إلى أن المجلس لم يجتمع منذ 8 سنوات. وأوضح حمدان أن الأولوية حالياً لدعم صمود الشعب الفلسطيني، مع ضرورة إعادة تفعيل المؤسسات الوطنية الفلسطينية بدلاً من طرح استحقاقات انتخابية دون معالجة المشكلات المتراكمة. وأكد تمسك فلسطينيي الشتات بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد، مشدداً على ضرورة إصلاحها وعلاجها بدلاً من تجاوزها.
📌 أبرز النقاط

قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس تجمع الشتات الفلسطيني في أوروبا نضال حمدان، إن الحديث عن الانتخابات وإعادة تشكيل المؤسسات الفلسطينية يجب أن يسبقه سؤال جوهري حول واقع المجلس الوطني نفسه، متسائلًا: "نحن أعضاء في المجلس الوطني منذ 8 سنوات.. متى اجتمعنا؟"، ومؤكدًا أن إصلاح منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها يجب أن ينطلق من معالجة حالة التعطيل التي تعاني منها.

وأكد حمدان خلال مشاركة له في لقاء "الصالون السياسي"؛ الذي تنظمه مؤسسة الرسالة للإعلام؛ أن الأولوية في المرحلة الحالية تبقى لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات التي يتعرض لها، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية إعادة تفعيل المؤسسات الوطنية الفلسطينية بدل الاكتفاء بطرح استحقاقات انتخابية دون معالجة المشكلات المتراكمة داخلها.

وقال: "نحن أعضاء مجلس وطني منذ 8 سنوات، متى اجتمعنا؟"، معتبرًا أن غياب انعقاد المجلس طوال هذه المدة يكشف حجم الأزمة التي تعاني منها المؤسسات الفلسطينية، ويطرح تساؤلات حول جدوى الحديث عن انتخابات جديدة في ظل عدم انتظام عمل المؤسسات القائمة أصلًا.

المنظمة مريضة.. وعلاجها بإصلاحها لا تجاوزها

وشدد حمدان على تمسك فلسطينيي الشتات بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الانتقادات الموجهة إلى واقع المنظمة لا تعني الدعوة إلى تجاوزها أو البحث عن بديل عنها.

وأضاف: "نؤكد دعمنا لمنظمة التحرير، لكنها مريضة ويجب علاجها"، مشيرًا إلى وجود ملفات عديدة تحتاج إلى معالجة وإصلاح حقيقي يعيد للمنظمة قدرتها على تمثيل الفلسطينيين في الوطن والشتات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)