f 𝕏 W
أضعاف السلطة وحماس وضم واحتلال ثلثي الضفة والقطاع 

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أضعاف السلطة وحماس وضم واحتلال ثلثي الضفة والقطاع 

هكذا هو الوضع. إسرائيل لا تبحث عن تسوية سياسية مع أحد. نتيجة الذعر القومي والهواجس الأمنية والأوهام الدينية، وصمت الأطراف جميعًا أو دعمها أو حيادها أو انحيازها، يبدو أن العقل الجمعي الإسرائيلي أسقط فكرة التسوية أو خيار التعقل، واعتنق أخيرًا فكرة المواجهة الشاملة مع الجميع، بما فيهم الأصدقاء أو الحلفاء. إسرائيل تتخلى فعليًا عن محاولة الإقناع أو التجميل أو الاعتذار أو التواري أو التلطيف من غلوائها وتطرفها. الشعارات التي أطلقتها جهات إسرائيلية رسمية أو حزبية حول إسرائيل الكبرى، وتغيير الشرق الأو..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير المقالة إلى أن إسرائيل تتخلى عن الحلول السياسية لصالح المواجهة الشاملة، مدفوعة بالهواجس الأمنية والأوهام الدينية. وتعمل إسرائيل على إخراج حماس من المشهد، وإضعاف السلطة الفلسطينية، مع تسريع وتيرة ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية والإبقاء على سيطرتها على قطاع غزة. وترى المقالة أن هذا المسار يدمر أسس أي تسوية سياسية ويفرض حلاً عسكرياً احتلالياً قد يصعب تصحيحه.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

هكذا هو الوضع. إسرائيل لا تبحث عن تسوية سياسية مع أحد. نتيجة الذعر القومي والهواجس الأمنية والأوهام الدينية، وصمت الأطراف جميعًا أو دعمها أو حيادها أو انحيازها، يبدو أن العقل الجمعي الإسرائيلي أسقط فكرة التسوية أو خيار التعقل، واعتنق أخيرًا فكرة المواجهة الشاملة مع الجميع، بما فيهم الأصدقاء أو الحلفاء.

إسرائيل تتخلى فعليًا عن محاولة الإقناع أو التجميل أو الاعتذار أو التواري أو التلطيف من غلوائها وتطرفها. الشعارات التي أطلقتها جهات إسرائيلية رسمية أو حزبية حول إسرائيل الكبرى، وتغيير الشرق الأوسط، وثورة الاستيطان، ومحاولة الاندماج بالقوة، دون تقديم أثمان سياسية، كل ذلك جعلها ترفض الضغوط للانسحاب من المناطق التي احتلتها، أو التهديد بالحرب للرد على كل جهد يهدف إلى لزع فتيل المأزق الذي دخلت إليه المنطقة برمتها.

وتطبيقًا لهذه الرؤية التوسعية والعدوانية، فهي تعمل على إخراج حركة حماس من المشهد كله، ولا تتوقف لحظة عن شيطنة السلطة الفلسطينية، وحصارها ومحاولة إضعافها وإسقاطها. ويترافق ذلك مع سرعة لافتة في ضم أكثر من ثلثي الضفة الغربية المحتلة، والإبقاء على احتلال 70% من مساحة القطاع.

وقد وصلت إسرائيل إلى نقطة اللاعودة في هذا الأمر، وهي بذلك تدمر أي أساس للتسوية السياسية مع الفلسطينيين. بل تقوم بفرض حل عسكري احتلالي قد يمضي وقت طويل لتصحيح الوضع. وتدفع ذلك بحجة عدم وجود شريك حينًا، أو لمحاربة الإرهاب حينًا آخر، أو لتحقيق نصر في جبهة غير مكلفة.

أين تذهب إسرائيل بهذا الطريق؟ هل تعود إلى خيار الاحتلال الذي جربته عشرات السنين وفشل تمامًا؟ هل تعود إلى ما يسمى إدارة الصراع، الذي لن يأتي باستقرار على الإطلاق؟ وهل تعتقد أنها بهذا الأسلوب ستلحق بالشعب الفلسطيني هزيمة نكراء تدفع الفلسطينيين إلى اليأس النهائي ومن ثم الاستسلام؟ وهل إسرائيل على استعداد للدخول في حروب أخرى مع الإقليم من أجل إسرائيل كاملة من النهر إلى البحر؟

المشكلة هنا أن إسرائيل، وبعد 78 سنة من الصراع، لم تصل بعد إلى الاستنتاج البسيط والواضح: بدون تحقيق الشروط الدنيا من حقوق الشعب الفلسطيني، لن يحصل أحد على ما يريد من استقرار وهدوء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)