طالبت عائلات 4 ناشطين تونسيين بأسطول الصمود العالمي، الأحد، السلطتين السياسية والقضائية بالإفراج عن أبنائها الموقوفين منذ أكثر من 5 أشهر وإسقاط التهم الموجهة إليهم.
جاء ذلك في بيان لعائلات الناشطين الأربعة الموقوفين في سجن المرناقية بالعاصمة تونس، وهم: نبيل الشنوفي، غسان الهنشيري، غسان البوغديري، ووائل نوار.
وقال البيان: "يمضي اليوم أكثر من 5 أشهر على إيداع أبنائنا غسان ونبيل ووائل وغسان بسجن المرناقية، في ظروف اعتقال صعبة أثّرت على أوضاعهم الصحية والنفسية، وما تزال معاناتهم ومعاناة عائلاتهم متواصلة يومًا بعد يوم".
وجددت العائلات دعوة السلطة السياسية والسلطات القضائية المختصة إلى إطلاق سراح أبنائها، وإسقاط التهم الموجهة إليهم، احترامًا لتاريخ شعبنا في مناصرة القضية الفلسطينية، وللشعارات التي ترفعها السلطة بأن التطبيع خيانة عظمى.
وناشدت كل القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية، وكل أصحاب الضمائر الحية المساندة للحق الفلسطيني، للوقوف إلى جانب أبنائها، "لأن قضيتهم ليست قضية أفراد، وإنما قضية قيم، وقضية حرية، وقضية وطن يريد أن يبقى وفيًّا لتاريخه ولضميره".
وفي 16 مارس/آذار الماضي، أمر القضاء بتوقيف 7 أعضاء من الهيئة التسييرية لـ"أسطول الصمود"، بتهم تبييض أموال، وهم: وائل نوار، ونبيل الشنوفي، وغسان الهنشيري، وغسان البوغديري، ومحمد أمين بالنور، وجواهر شنة، وسناء المساهلي.
💬 التعليقات (0)