f 𝕏 W
لم يعد الإصلاح ممكناً من فوق إلى تحت وإنما من تحت إلى فوق

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم يعد الإصلاح ممكناً من فوق إلى تحت وإنما من تحت إلى فوق

هناك جملة فلسطينية تتكرر منذ سنوات طويلة: نحن بحاجة إلى إصلاح. نقولها في المؤتمرات، وفي الاجتماعات، وفي البيانات، وفي خطابات الفصائل، وفي أحاديث المسؤولين. وكلما اشتد الخلاف قلنا: نحتاج إلى إصلاح. وكلما اتسعت الفجوة بين الناس والسلطة قلنا: نحتاج إلى إصلاح. وكلما تعطلت الانتخابات، وضعفت المؤسسات، وتراجعت الثقة، خرج من يقول إن الوقت قد حان للإصلاح. لكن السؤال الذي لا نريد أن نطرحه هو: من سيصلح من؟ ومن أين يبدأ الإصلاح؟ هنا تكمن المشكلة. لقد جرب الفلسطينيون طويلاً فكرة الإصلاح من فوق إل...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تؤكد مقالة فلسطينية متداولة على الحاجة الملحة للإصلاح في الأوساط الفلسطينية، مشيرة إلى تكرار هذا المطلب في مختلف المحافل الرسمية والشعبية. وتتساءل المقالة عن مصدر هذا الإصلاح ومن أين سيبدأ، مشيرة إلى أن تجربة الإصلاح من الأعلى إلى الأسفل لم تحقق النتائج المرجوة. وتشدد على أن الإصلاح الحقيقي لا يقتصر على القرارات الإدارية أو تغييرات المناصب.
📌 أبرز النقاط

هناك جملة فلسطينية تتكرر منذ سنوات طويلة: نحن بحاجة إلى إصلاح.

نقولها في المؤتمرات، وفي الاجتماعات، وفي البيانات، وفي خطابات الفصائل، وفي أحاديث المسؤولين. وكلما اشتد الخلاف قلنا: نحتاج إلى إصلاح. وكلما اتسعت الفجوة بين الناس والسلطة قلنا: نحتاج إلى إصلاح. وكلما تعطلت الانتخابات، وضعفت المؤسسات، وتراجعت الثقة، خرج من يقول إن الوقت قد حان للإصلاح.

لكن السؤال الذي لا نريد أن نطرحه هو: من سيصلح من؟ ومن أين يبدأ الإصلاح؟

لقد جرب الفلسطينيون طويلاً فكرة الإصلاح من فوق إلى تحت. يبدأ الأمر من القيادة، ثم ينزل إلى الحكومة، ثم إلى المؤسسات، ثم إلى الموظفين، وفي النهاية يصل ــ إن وصل ــ إلى المواطن.

لكن التجربة تقول إن الإصلاح الذي ينتظر قراراً من الأعلى قد يبقى إلى الأبد في الأعلى.

الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بقرار إداري، ولا بتغيير بعض الأسماء، ولا بإعادة توزيع المناصب، ولا بتشكيل لجنة جديدة تحمل اسم الإصلاح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)