f 𝕏 W
تصعيد حوثي يستهدف ميناء المخا: شلل تجاري وخسائر بملايين الدولارات

جريدة القدس

اقتصاد منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد حوثي يستهدف ميناء المخا: شلل تجاري وخسائر بملايين الدولارات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت الهجمات الحوثية على ميناء المخا اليمني، مما أدى إلى توقف كامل لأنشطته التجارية والملاحية وتسبب في خسائر مادية تقدر بنحو 16 مليون دولار. وتفاقمت الأزمة الإنسانية مع اعتماد آلاف المواطنين على حركة الميناء، كما يواجه أكثر من 1300 عامل خطر البطالة. وتبرز الأهمية الاستراتيجية للميناء لقربه من مضيق باب المندب وخطوط الملاحة الدولية.
📌 أبرز النقاط

دخل ميناء المخا اليمني دائرة الاستهداف المباشر مجدداً، عقب سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى توقف كامل لنشاطه التجاري والملاحي. وأفادت مصادر مسؤولة بأن الاعتداءات التي بدأت منذ التاسع من أغسطس الجاري طالت الأرصفة والمنشآت الحيوية، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بعدد من السفن الراسية.

وأكدت إدارة الميناء أن هذه الهجمات تسببت في شلل تام لعمليات التفريغ والخدمات اللوجستية، وهو ما يضع جهود إعادة تأهيل المرفق التاريخي في مهب الريح. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يعتمد فيه آلاف المواطنين اليمنيين على الحركة التجارية في الميناء لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وفيما يتعلق بحجم الأضرار المادية، كشفت التقديرات الأولية الصادرة عن مدير الميناء أن الخسائر بلغت نحو ستة عشر مليون دولار أمريكي. وتشمل هذه القيمة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمعدات الفنية، فضلاً عن تلف كميات كبيرة من البضائع وتوقف العوائد الملاحية التي كانت ترفد الخزينة العامة.

ولا تتوقف تداعيات هذا التصعيد عند الجانب المادي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اجتماعية واقتصادية خطيرة، حيث يواجه أكثر من 1300 عامل خطر البطالة القسرية. كما حذر خبراء اقتصاد من أن استمرار إغلاق الميناء سيؤدي حتماً إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الغذائية في الأسواق المحلية.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية لميناء المخا من موقعه الفريد على الساحل الغربي لليمن، حيث لا يبعد سوى ستة كيلومترات عن خطوط الملاحة الدولية. كما يكتسب الميناء ثقلاً عالمياً لقربه الشديد من مضيق باب المندب، الذي يعد واحداً من أهم الممرات البحرية التي تعبرها التجارة العالمية والطاقة بين الشرق والغرب.

ووفقاً لبيانات وزارة النقل، فإن الميناء يمتلك طاقة تصميمية ضخمة تصل إلى مليون ونصف المليون طن سنوياً، موزعة بين البضائع الجافة والسوائل. وكانت السلطات قد بدأت بالفعل في تنفيذ مشروع تطويري طموح بقيمة 139 مليون دولار، يهدف لإنشاء أرصفة حديثة وصوامع للحبوب لتعزيز القدرة الاستيعابية للمرفأ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)