f 𝕏 W
لماذا لا يزال الدولار يتمتع بكل هذه القوة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لا يزال الدولار يتمتع بكل هذه القوة؟

رغم تفوق الصين صناعيا، يحتفظ الدولار بهيمنته بفضل دوره المحوري في التجارة والتمويل والسيولة العالمية. لكن تراجع قوة الإنتاج الأمريكية وصعود الصين يضعان النظام النقدي العالمي أمام ضغوط وتحولات متزايدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
على الرغم من تفوق الصين على الولايات المتحدة في الإنتاج الصناعي العالمي، لا يزال الدولار الأمريكي يحتفظ بمكانته كعملة دولية رئيسية، حيث يشكل الجزء الأكبر من احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية ويهيمن على المدفوعات الدولية. هذا التناقض يثير تساؤلات حول استمرارية القوة النقدية الأمريكية مقارنة بتفوقها الإنتاجي، ويكشف عن آليات القوة في الاقتصاد العالمي، مما يجعل التنبؤات بنهاية الهيمنة الأمريكية المبكرة غير دقيقة.
📌 أبرز النقاط

مفكر اقتصادي يوناني وأستاذ الاقتصاد بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن.

يبرز تناقض صارخ في صميم الاقتصاد العالمي، إذ لم تعد الولايات المتحدة الدولة الصناعية المهيمنة في العالم بعد أن تفوقت عليها الصين، ومع ذلك، لا يزال الدولار يمثل العملة الدولية الأهم على الإطلاق.

تستحوذ الولايات المتحدة حاليا على نحو 16% من الناتج الصناعي العالمي، في حين تقترب حصة الصين من 30%. ورغم ذلك، ما زال الدولار يشكل قرابة 60% من احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية، مهيمنا على المدفوعات الدولية ومستخدما على نطاق واسع في تسعير التجارة حتى في غياب أي تدخل لشركات أمريكية.

وفي المقابل، يظل الرنمينبي الصيني عملة احتياطية هامشية، على الرغم من القوة الإنتاجية الهائلة التي تتمتع بها الصين.

فلماذا أثبتت القوة النقدية الأمريكية أنها أكثر ديمومة بكثير من التفوق الإنتاجي الأمريكي؟

تكشف الإجابة عن جانب مهم حول آليات عمل القوة في الاقتصاد العالمي، والسبب وراء التسرع المتكرر في التنبؤات بقرب نهاية الهيمنة الأمريكية، حتى وإن لم تعد الولايات المتحدة كسابق عهدها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)