f 𝕏 W
تفتيش متكرر ومصادرة للأمتعة.. كيف يحول الاحتلال رحلة العودة لغزة إلى كابوس؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفتيش متكرر ومصادرة للأمتعة.. كيف يحول الاحتلال رحلة العودة لغزة إلى كابوس؟

تتقاطع شهادات الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة لتروي تفاصيل مشاق الرحلة وما تخللها من قيود مشددة وتفتيش ومصادرات قسرية يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المعابر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصف شهادات فلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم معاناة وإجراءات وصفوها بالتعسفية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي. وتشمل هذه الإجراءات تفتيشًا صارمًا ومصادرة للأمتعة، مما يحول رحلة العودة إلى تجربة شاقة. وتحدث العائدون عن تأخيرات طويلة وظروف احتجاز قاسية، بالإضافة إلى مصادرة أغراض شخصية وأدوية ومستلزمات طبية.
📌 أبرز النقاط

تجسد شهادات الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، وقائع المعاناة والإجراءات التعسفية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المعابر، إذ تحولت رحلة العودة إلى الوطن إلى مسار شاق ملغوم بالتفتيش الصارم والمصادرات الإجبارية، لتختلط آلام الجراح وقسوة الطريق بدموع الفرح فور ملامسة أرض القطاع.

وتكشف شهادات الجرحى والمرضى -بثتها الجزيرة مباشر- عن حجم المكابدة خلال الرحلة، إذ تروي مسنة مصابة خضعت لـ7 عمليات جراحية في قدمها وفقدت عينها و3 من أبنائها تفاصيل قسوة العودة، في حين توضح إحدى المسافرات احتجازهن لثلاثة أسابيع قبل النقل عبر رفح باتجاه معبري بيت حانون (إيرز) وكرم أبو سالم تحت ظروف احتجاز وتأخير معقدة.

وعلى صعيد القيود الميدانية، يصف أحد الشبان رحلة العودة التي انطلقت من مصر منتصف الليل وصولا إلى معبر كرم أبو سالم، حيث نُقل العائدون بسيارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) لتتوقف قبالة الآليات العسكرية الإسرائيلية.

ووفق هذا الشاب، يُجبر المسافرون على تحمل البرد القارس والتجرد من أحذيتهم ومعاطفهم لإخضاعهم لتدقيق الوزن، وسط مصادرة شاملة للهواتف المحمولة، والشواحن، والسماعات، والأدوية، والشرائح الهاتفية، وحتى المستلزمات الشخصية البسيطة كالولاعات.

وتتضاعف المشقة عند منصات الوزن عبر فرض حد أقصى للحقائب لا يتعدى 20 كيلوغراما، حيث يتعمد جنود الاحتلال إلقاء المقتنيات الزائدة بأسلوب عشوائي طال الملابس والأحذية والأمتعة الشخصية، مع إخضاع المسافرين للتفتيش لنحو سبع مرات متتالية، وحرمانهم حتى من المستلزمات والاحتياجات الطبية الخاصة بأطفالهم.

ورغم رحلة المشي الطويلة والتفتيش المتواصل منذ ساعات الفجر الأولى دون طعام، طغت مشاعر اللقاء والارتياح عند الوصول، إذ عبّر شاب عن فرحته باستقبال أخته العائدة بعد غياب دام ثلاثة أعوام ونصف العام، مؤكدا أنه لا شيء يعوض دفء الوطن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)