f 𝕏 W
إغلاق مسجد التقوى في فرنسا يثير جدلا حول الإسلاموفوبيا

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إغلاق مسجد التقوى في فرنسا يثير جدلا حول الإسلاموفوبيا

أغلقت السلطات الفرنسية مسجد التقوى في "أولناي سو بوا" 6 أشهر، متهمة إياه بنشر خطاب يحرض على العنف والكراهية وتمجيد الإرهاب. وترفض إدارة المسجد الاتهامات، مؤكدة أن نصوصا دينية اقتُطعت من سياقها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار قرار السلطات الفرنسية إغلاق مسجد التقوى في ضاحية أولناي سو بوا شمال باريس لمدة ستة أشهر جدلاً واسعاً. بررت المحافظة الإغلاق باتهامات تتعلق بنشر خطابات تحرض على العنف والكراهية، بينما ترفض إدارة المسجد والأئمة هذه الاتهامات، مؤكدين أن السلطات اقتطعت آيات وأحاديث من سياقها. يرى القائمون على المسجد أن القرار يعكس مخاوف أوسع من الإسلام، أو ما يعرف بـ "الإسلاموفوبيا".
📌 أبرز النقاط

لم يعد مسجد التقوى في حي شانتلو بمدينة "أولناي سو بوا"، شمال شرقي باريس، كما كان؛ فالمكان الذي اعتاد أن يستقبل مئات المصلين، ويجمع الشباب لتعلم العربية والدين، ويحتضن خلافات أبناء الحي قبل أن تتحول إلى نزاعات، يقف اليوم خاليا بعد قرار السلطات الفرنسية إغلاقه لمدة 6 أشهر.

خلف أبوابه المغلقة، ترك القرار فراغا يتجاوز جدران المسجد، وأثار مواجهة بين إدارة المكان ورواده من جهة، والسلطات الفرنسية من جهة أخرى. فمحافظة "سين سان دوني" بررت الإغلاق باتهامات تتعلق بـ"بث خطابات وأفكار تحرض على العنف والكراهية وتمجد الإرهاب وتدعو لضرب الأطفال"، مستندة إلى قانون الأمن الداخلي.

لكن إدارة المسجد والأئمة يرفضون هذه الاتهامات، ويقولون إن السلطات اقتطعت آيات قرآنية وأحاديث وكلمات من خطبهم من سياقها، ثم أعادت تفسيرها على نحو مختلف عن مضمونها، انطلاقا من المخاوف الأوروبية بصفة عامة من الإسلام، وبما هو معروف بمصطلح "الإسلاموفوبيا".

بالنسبة إلى الشيخ سفيان أبو أيوب حميدي، إمام وخطيب المسجد الذي ورد اسمه في قرار الإغلاق، فإن المشهد الأكثر إيلاما ليس القرار نفسه، بل رؤية المسجد الذي كان يعج بالمصلين وقد خلا من رواده.

يقول للجزيرة "أنا طبعا حين أرى المسجد مغلقا وأراه فاضيا خاليا، يعني يكاد القلب يتشقق من الحزن". ويؤكد حميدي رفضه الاتهامات الموجهة إليه، موضحا أن كلمات مثل "الجهاد" و"الكافر" وردت في خطبه ضمن سياقات دينية وتعليمية، لكنها -بحسب روايته- اقتُطعت من سياقها واستُخدمت أساسا لتصوير خُطَبه على أنها دعوة إلى العنف.

ويضيف أن السلطات استندت أيضا إلى آيات من القرآن وأحاديث نبوية تتناول موضوعات مثل الجهاد وتربية الأبناء، مؤكدا أنه كان يشرح هذه النصوص للمصلين ولم يكن يدعو إلى ممارسة العنف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)