f 𝕏 W
نادي الأسير:صور الصحفي عرب تختزل معاناة الأسرى

وكالة سند

سياسة منذ 15 أيام 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير:صور الصحفي عرب تختزل معاناة الأسرى

قال نادي الأسير الفلسطيني إن الهيئة التي ظهر بها الصحفي محمد عرب خلال جلسة المحاكمة التي عُقدت له اليوم أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، للنظر في الاستئناف الذي قدّمه محاميه

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر نادي الأسير الفلسطيني بياناً سلط الضوء على معاناة الصحفي محمد عرب في المحكمة العليا الإسرائيلية، مؤكداً أن قضيته تمثل معاناة مئات الصحفيين الذين استهدفوا بالاعتقال والقتل الممنهج. وأوضح النادي أن اللجوء إلى محاكم الاحتلال يأتي لكسر عزلة الأسرى وليس إيماناً بها، مشيراً إلى التدهور الصحي والنفسي للأسرى نتيجة التعذيب والتجويع.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال نادي الأسير الفلسطيني إن الهيئة التي ظهر بها الصحفي محمد عرب خلال جلسة المحاكمة التي عُقدت له اليوم أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، للنظر في الاستئناف الذي قدّمه محاميه خالد محاجنة، تشكّل واحدة من المشهديات التي تحوّلت إلى جزء ثابت من المرحلة التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية.

وأكد نادي الأسير أن قضية الصحفي محمد عرب هي قضية مئات الصحفيين الذين استُهدفوا بالاعتقال والقتل المباشر وعمليات الاغتيال الممنهجة، المستمرة حتى اليوم، والتي شكّلت إحدى أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين.

وشدّد على أن التوجه إلى محاكم الاحتلال والمطالبة بالإفراج عنه لا يعبّر عن إيمان بهذه المحاكم، التي تشكّل اليوم إحدى أدوات الإبادة المستمرة، وإنما يأتي في إطار محاولة كسر عزلة الأسير، وفرض الأسئلة والقضايا التي يجب أن تبقى مطروحة أمام أجهزة الاحتلال، بما فيها جهازه القضائي. إقرأ أيضاً ملامح الأسير محمد عرب توثق فصول تنكيل الاحتلال بالصحفيين

وبين نادي الأسير أن الآلاف من الأسرى الذين أُفرج عنهم خرجوا بهيئات مختلفة تمامًا عمّا كانوا عليه قبل الاعتقال، جرّاء ما تعرّضوا له من جرائم تعذيب وتنكيل وتجويع وإذلال ممنهج، فضلًا عن الآثار النفسية الخطيرة التي خلّفتها هذه الجرائم عليهم.

وفي هذا الإطار، أشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل اعتقال نحو 40 صحفيًا وصحفية، من بين أكثر من 250 صحفيًا وصحفية تعرّضوا للاعتقال والاحتجاز في أعقاب الإبادة.

ولفت إلى أن صحفيين اثنين ما زالا رهن الإخفاء القسري منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وهما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)