f 𝕏 W
الاقتصاد الخفي لتأخر رحلات الطيران.. من الرابح ومن الخاسر؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاقتصاد الخفي لتأخر رحلات الطيران.. من الرابح ومن الخاسر؟

يتحوّل تأخر الرحلات إلى إنفاق إضافي داخل المطارات، فتستفيد المطاعم والمتاجر والفنادق ومنصات التتبع، في حين تتحمل شركات الطيران خسائر تشغيلية وتعويضات بمليارات الدولارات.

يتلقى بعض المسافرين في المطارات رسالة قصيرة ربما لا تستغرق قراءتها سوى ثوانٍ معدودة، لكنها بالنسبة إلى المسافر تعني أن الساعات التالية لم تعد تسير وفق الخطة، مفاد تلك الرسالة: "نأسف لإبلاغكم بتأخر موعد إقلاع رحلتكم".

هذه الرسالة لا تعني أن المسافر عليه أن يبقى لمدة إضافية في المطار فقط، بل تشير أيضًا إلى أن موعد الوصول سيتغير، وربما تتعرض رحلة الربط في حالة الترانزيت للخطر، وقد يضطر إلى شراء وجبة إضافية، أو تمديد موقف سيارته، أو حتى البحث عن غرفة فندقية إذا طال الانتظار حتى اليوم التالي.

وبالنسبة إلى شركة الطيران، لا تحمل الرسالة أخبارًا أفضل، فالتأخير يعني طائرة تظل على الأرض أو في انتظار الإقلاع، وطاقمًا يستمر في العمل، ووقودًا وموارد تشغيلية تُستهلك، وجدول رحلات قد يبدأ في الانزلاق من موعد إلى آخر.

لكن الرسالة نفسها قد تحمل، من زاوية أخرى، خبرًا جيدًا لأطراف لا تظهر في المشهد مباشرة.

فالمسافر الذي كان يفترض أن يغادر المطار بعد دقائق قد يجد نفسه أمام ساعة أو ساعتين إضافيتين؛ وقت يمكن أن يتحول إلى قهوة أو وجبة في أحد المطاعم، أو جولة بين متاجر السوق الحرة، أو استخدام إحدى صالات الانتظار.

في حين قد يتحول التأخير الطويل أو إلغاء الرحلة إلى ليلة إضافية في فندق، وتتحول الحاجة إلى معرفة موعد الإقلاع الجديد إلى زيارات متكررة لتطبيقات تتبع الرحلات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)