f 𝕏 W
الياقوت في فوهة "جيزيرو".. اكتشاف جيولوجي يعيد صياغة التاريخ العنيف للمريخ

الجزيرة

سياسة منذ 22 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الياقوت في فوهة "جيزيرو".. اكتشاف جيولوجي يعيد صياغة التاريخ العنيف للمريخ

اكتشف مسبار بيرسيفيرانس أول دليل على وجود معدن الكوروندوم الحامل للكروم في المريخ، داخل ثلاث صخور في فوهة جيزيرو، وهو ما يكشف ظروفا جيولوجية غامضة.

اكتشف مسبار "بيرسيفيرانس" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أول دليل على وجود معدن "الكوروندوم" الحامل للكروم في بيئة مريخية، وذلك داخل ثلاث صخور شاحبة عُثر عليها في فوهة جيزيرو، التي يدرسها المسبار منذ هبوطه على الكوكب الأحمر عام 2021. ولا تكمن أهمية الاكتشاف في ارتباط المعدن بالأحجار الكريمة، وإنما في الظروف الجيولوجية غير المعتادة التي يتطلبها تشكله.

وجاء الاكتشاف ضمن دراسة قادتها عالمة الكيمياء الجيولوجية آن أوليلا من مختبر "لوس ألاموس الوطني"، ونُشرت في مجلة "جيوفيزكال ريسيرش ليترز" (Geophysical Research Letters). ويرى الباحثون أن "الكوروندوم" يمكن أن يقدم مؤشرا جديدا على العمليات الحرارية والكيميائية التي شهدتها منطقة جيزيرو في الماضي البعيد.

فـ"الكوروندوم" (corundum) هو الشكل البلوري لأكسيد الألومنيوم، ويضم على الأرض نوعين معروفين من الأحجار الكريمة: الياقوت والياقوت الأزرق. لكن وجوده على المريخ لا يعني العثور على أحجار كريمة كبيرة أو لامعة، إذ تشير البيانات إلى أن المعدن موجود على هيئة حبيبات صغيرة داخل الصخور.

واللافت أن الصخور الثلاث -التي أطلق عليها أسماء "هامبدن ريفر" و"كوفي كوف" و"سميثس هاربور"- غنية بمعدن "البلاجيوكليز"، وهو معدن سيليكاتي يحتوي على الألومنيوم.

ويشكل ذلك لغزا كيميائيا، لأن تكوين "الكوروندوم" يحتاج عادة إلى مادة غنية بالألومنيوم وفقيرة بالسيليكون، في حين يسمح وجود السيليكون للألومنيوم بالدخول في تركيب معادن سيليكاتية مثل البلاجيوكليز.

وفحص "بيرسيفيرانس" الصخور الثلاث في النصف الأول من عام 2025، وكانت جميعها صخورا طافية، أي أنها لم تعد مرتبطة بالصخر الأصلي الذي تكونت فيه، وربما انتقلت من موقع آخر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)