f 𝕏 W
أمير خان متقي وزير خارجية أفغانستان ومهندس دبلوماسيتها

الجزيرة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمير خان متقي وزير خارجية أفغانستان ومهندس دبلوماسيتها

أحد أبرز الشخصيات السياسية في حركة طالبان، انخرط فيها منذ تأسيسها وتدرّج في عدد من المناصب السياسية والإدارية والإعلامية خلال فترتي حكمها، وتولى منصب وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة عام 2021.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعد أمير خان متقي شخصية سياسية بارزة في حركة طالبان، حيث انخرط فيها منذ تأسيسها عام 1994 وتدرج في مناصب سياسية وإعلامية مختلفة. تولى منصب وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة في سبتمبر 2021، وشغل مناصب سابقة كوزير للإعلام والثقافة ووزير للتعليم. شارك متقي في المفاوضات مع الحركة وواصل نشاطه خلال سنوات الحرب، وُلد عام 1970 في ولاية هلمند وبدأ تعليمه الديني في باكستان بعد الهجرة إثر الغزو السوفياتي.
📌 أبرز النقاط

أحد أبرز الشخصيات السياسية في حركة طالبان. انخرط فيها منذ تأسيسها، وتدرّج في عدد من المناصب السياسية والإدارية والإعلامية خلال فترتي حكمها، وتولى منصب وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة عام 2021.

مع تأسيسها عام 1994، كان أمير خان متقي عضوا في المجلس الأعلى للحركة، قبل أن يشغل عدة مناصب من بينها المدير العام للإعلام والثقافة في قندهار، ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة. ومع بدء الغزو الأمريكي لأفغانستان في 2001، كان يشغل منصب وزير التعليم.

خلال سنوات الحرب، واصل متقي نشاطه في صفوف الحركة، فعُيّن عام 2016 رئيسا لديوان مكتب قيادتها، واختير ضمن فريق المفاوضات عام 2019. ومع انسحاب القوات الأمريكية وعودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، تولى متقي منصب وزير الخارجية بالوكالة في 7 سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

وُلد أمير خان متقي يوم 7 مارس/آذار 1970، في قرية زرغون بمديرية ناد علي في ولاية هلمند بأفغانستان. وتعود جذور عائلته إلى ولاية بكتيا، لكنها انتقلت لاحقًا إلى هلمند حيث ولد ونشأ.

استهل متقي تعليمه في مسجد قريته، قبل أن يهاجر وهو في التاسعة إلى باكستان عقب الغزو السوفياتي لأفغانستان، وهناك درس العلوم الدينية والتقليدية في عدد من مدارس اللاجئين الأفغان.

وشارك متقي في شبابه في القتال ضد النظام الشيوعي في ولاية هلمند.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)