f 𝕏 W
بريطانيا تستغيث من الجفاف.. إنذارات طوارئ وصلوات طلبا للمطر

الجزيرة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بريطانيا تستغيث من الجفاف.. إنذارات طوارئ وصلوات طلبا للمطر

لم تكن صفارات الإنذار، التي انطلقت عبر نظام الطوارئ الوطني على الهواتف المحمولة في 14 أغسطس/آب، مجرد تنبيه عابر، بل جاءت تحذيرا صريحا من المخاطر المضاعفة لارتفاع الحرارة والجفاف الممتد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه المملكة المتحدة أزمة جفاف وحرارة غير مسبوقة، حيث تتوالى موجات الحر القياسية وتؤثر على البنية التحتية ونمط الحياة. أطلقت السلطات تحذيرات طوارئ بسبب مخاطر الحرائق المتزايدة، بينما تعاني شبكات النقل من اضطرابات نتيجة الظروف المناخية القاسية. كما أدت القيود على استهلاك المياه إلى تأثر المساحات الخضراء، مع توقعات باستمرار موجات الحر.
📌 أبرز النقاط

تعيش المملكة المتحدة واحدة من أكثر الفترات المناخية حرجا في تاريخها الحديث، إذ تتوالى موجات الحر الصيفية لتسجل درجات حرارة قياسية متتالية، مما وضع البلاد أمام اختبار غير مسبوق لبنيتها التحتية ونمط حياة سكانها. ومع تسجيل أعلى درجة حرارة خلال العام، تحوّل التغير المناخي من مجرد تحذيرات أكاديمية إلى واقع ملموس يمس تفاصيل الحياة اليومية، ويضع السلطات والمواطنين في مواجهة مباشرة مع أزمات الجفاف والحرائق وتضرر شبكات المواصلات.

لم تكن صفارات الإنذار، التي انطلقت عبر نظام الطوارئ الوطني على الهواتف المحمولة في 14 أغسطس/آب، مجرد تنبيه عابر، بل جاءت تحذيرا صريحا من المخاطر المضاعفة لارتفاع الحرارة والجفاف الممتد. وسط تحذيرات متواصلة من أجهزة الإطفاء بشأن الانتشار السريع لحرائق الأعشاب والغابات، إذ أصبحت التربة المتيبسة والنباتات الجافة بمثابة وقود سريع الاشتعال يهدد المناطق السكنية، والمساحات الزراعية على حد سواء.

وأدت هذه الظروف الجوية القاسية إلى ضغوط هائلة على شبكات النقل، حيث تسببت التغيرات الحرارية وجفاف التربة في حوادث ومخاطر استثنائية، كان أبرزها حادثة انحراف قطار عن مساره في منطقة "إسكس"، وهو ما تناولته الصحافة العالمية كدليل على تأثر البنية التحتية التاريخية لبريطانيا بالظواهر المناخية الحادة.

كما أعلن سائقو الحافلات إضرابهم عن العمل، محذرين من شدة حرارة كبائن القيادة خلال موجات الحر، إلى درجة تعرّضهم لخطر التسبب في حوادث قاتلة أو الإغماء أثناء القيادة. وتطالب هذه الإضرابات، التي نظمتها نقابة "يونايت" (Unite the Union) في 11 يوما منفصلا بدءا من الآن وحتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول، بإحلال أجهزة تكييف هواء متكاملة محل أنظمة التبريد الهوائي في الكبائن.

في قلب لندن، تجلت آثار حبس الأمطار والجفاف في حديقة هايد بارك الشهيرة (Hyde Park) وغيرها من الحدائق الملكية. فالحديقة التي طالما ارتبطت في أذهان الزوار بالمسطحات الخضراء الممتدة، أصبحت تعاني من جفاف شديد تحوّل معه العشب النضير إلى اللون الأصفر الباهت.

وأعلنت وكالة البيئة أن 71.3% من مساحة إنجلترا باتت في حالة جفاف، مع تزايد الضغط على موارد المياه، وفرض الهيئات المعنية قيودا مشددة على الاستهلاك. في حين استمرت التوقعات الجوية الصادرة عن "بي بي سي ويذر" (BBC Weather) والتحليلات الصادرة عن صحيفة "الإندبندنت" في الإشارة إلى أن موجات الحر القادمة قد تمتد لفترات أطول، مما يعمق أزمة المياه، ويضاعف المخاطر على البيئة والمناطق الحضرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)