تعيش بلدة قصرة جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية منذ أسبوع حالة حصار مشدد، يترافق مع قطع المياه والكهرباء وإغلاق عدد من الطرق، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة للمستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، لـ "وكالة سند للأنباء"، أن قوات الاحتلال سيطرت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، بينما أغلقت الجرافات الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى منطقة جبل رأس العين، وسط تواجد مستمر للمستوطنين في محيط البلدة.
وأكد الوادي، أن ما يجري لا يمكن فصله عن اعتداءات المستوطنين المتصاعدة ورعاية الاحتلال لها، بهدف تقطيع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي، وسرقة المواشي. إقرأ أيضاً مستوطنون يُجددون حصار منازل في "قصرة" والاحتلال يطرد المتضامنين
وأشار إلى أن الأهالي يواجهون خطراً مباشراً كلما حاولوا الدفاع عن ممتلكاتهم، لافتاً إلى أن قصرة قدمت 11 شهيداً؛ ثمانية منهم منذ السابع من أكتوبر، بينهم ستة شهداء ارتقوا في يوم واحد.
وشدد أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تصعيد يستهدف الأرض والسكان لدفعهم بعيداً عن أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
ويترافق هذا التصعيد مع حملة أوسع تشنها سلطات الاحتلال بحق مناطق متعددة في الضفة الغربية بذريعة فتح طرق جديدة.
💬 التعليقات (0)