يتجه نحو 150 ألف منتسب إلى الليكود، غداً الاثنين، لاختيار قائمة الحزب للكنيست المقبل، في انتخابات داخلية قد تطيح بنحو نصف أعضائه الحاليين، وتحدد اتجاه الحزب في مرحلة ما بعد بنيامين نتنياهو.
وبحسب موقع "عرب 48"، الأحد، تتجاوز الانتخابات ترتيب المرشحين، لتشكل اختباراً لهوية الليكود ومدى تشدده خلال السنوات المقبلة.
ويرى مسؤولون في الحزب أن النتائج ستحدد ما إذا كان الليكود سيبقى "حركة بيبي" أم يتحول إلى "حركة البيبيين"، في إشارة إلى تنامي التيار المحسوب على نتنياهو. إقرأ أيضاً معاريف: "برايمرز" الليكود قد يُفككه
وتتجه الأنظار إلى عضو الكنيست طالي غوتليف، بعدما أظهر استطلاع للقناة 12 تصدرها قائمة التأييد بين ناخبي الليكود المشاركين في الاستطلاع.
ويصعب توقع النتائج بسبب اختلاف تركيبة المشاركين وصغر العينات مقارنة باستطلاعات الانتخابات العامة.
ويرى مسؤولون أن تصدر غوتليف القائمة بعد نتنياهو، أو تقدم شخصيات متشددة، سيحمل دلالة واضحة بشأن مستقبل الحزب.
💬 التعليقات (0)