فجّرت قضيتا الشابين محمد غميرة وعبد السلام عكو جدلا واسعا في سوريا، بعد تسليط الضوء على ظروف توقيفهما وتدهور حالتهما الصحية داخل السجن، في قضيتين أعادتا ملف أوضاع الموقوفين والرعاية الصحية إلى الواجهة.
في قضية محمد غميرة، دخل الشاب إلى قسم شرطة الحفة بريف اللاذقية، بعد استدعائه على خلفية ادعاء مالي بحقه، وفقا لرواية أسرته. وتقول العائلة إن غميرة، الذي يعاني من مرض "الناعور" (اضطراب تجلط الدم)، دخل المخفر وهو في حالة صحية مستقرة، وكان واعيا وقادرا على الكلام بشكل طبيعي.
لكن، بحسب رواية الأسرة، تدهورت حالته الصحية بشكل خطير بعد أيام من توقيفه، وسط حديث عن تعرضه للضرب، رغم مطالبة عائلته بمراعاة وضعه الصحي. ونقل غميرة لاحقا إلى مشفى اللاذقية الجامعي، حيث أظهرت الفحوصات الطبية إصابته بنزيف دماغي.
وتفاقمت حالته الصحية بعد تعرضه لتوقف في القلب 3 مرات، وفق الرواية ذاتها، ليبقى في حالة حرجة وتحت العناية الطبية المشددة، وهو فاقد للوعي.
وتعليقا على القضية، قال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن الجهات المختصة تتابع قضية غميرة وما أُثير حول ظروف توقيفه في قسم شرطة الحفة وحالته الصحية.
وأضاف أن توجيهات صدرت بتشكيل لجنة مختصة لمتابعة القضية وفتح تحقيق للوقوف على ملابساتها، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت ارتكابه أي مخالفة أو تجاوز.
💬 التعليقات (0)