f 𝕏 W
الاحتلال ينغص أفراح الفلسطينيين باقتحامات واعتداءات في أم الفحم والضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال ينغص أفراح الفلسطينيين باقتحامات واعتداءات في أم الفحم والضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير باقتحام قوات إسرائيلية لمناسبات اجتماعية فلسطينية، بما في ذلك حفل زفاف في أم الفحم وحفل آخر في قرية قراوة بني زيد بالضفة الغربية. ووفقاً للشهود، تضمنت هذه الاقتحامات إطلاق قنابل صوتية، وإجبار شبان على الانبطاح، وتفتيشهم، وإطلاق رصاص حي في محيط حفل زفاف بالضفة، مما أثار الذعر بين الحضور.
📌 أبرز النقاط

حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي والشرطة أجواء الفرح في عدة مناطق فلسطينية إلى ساحات من التوتر والمواجهة، عقب سلسلة اقتحامات استهدفت حفلات زفاف ومناسبات اجتماعية. وشملت هذه الاعتداءات مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر، بالإضافة إلى بلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما أدى إلى فض الاحتفالات ونشر حالة من الذعر بين النساء والأطفال المشاركين.

في مدينة أم الفحم، دهمت عناصر من الشرطة الإسرائيلية سهرة 'جبلة حناء' لعريس من عائلة العفن في حي الشاغور، حيث تعمدت القوات إلقاء القنابل الصوتية وسط المحتفلين. وأفادت مصادر ميدانية بأن أفراد الشرطة أجبروا عشرات الشبان المتواجدين في الحفل على الانبطاح أرضاً تحت تهديد السلاح، وأخضعوهم لعمليات تفتيش دقيقة واستفزازية أمام ذويهم.

وأكد شهود عيان أن عملية الاقتحام تمت بصورة مفاجئة ودون وجود أي مبرر قانوني أو أمني يستدعي هذا التدخل العنيف في مناسبة خاصة. وأشار الحاضرون إلى أن هذه الممارسات تسببت في حالة من السخط العارم بين أهالي المدينة، الذين اعتبروا الحادثة محاولة متعمدة لكسر إرادة الفرح لدى المجتمع الفلسطيني وتضييق الخناق على حياتهم اليومية.

من جانبه، روى مصطفى العفن، والد العريس، تفاصيل ما جرى موضحاً أن القوات المقتحمة تعمدت إهانة الحضور وإساءة معاملتهم بشكل مهين. وأضاف العفن أن الشرطة قامت بتخريب بعض محتويات الحفل وصادرت أغراضاً شخصية، مؤكداً أن عمليات التفتيش لم تسفر عن العثور على أي مواد غير قانونية، مما يثبت أن الهدف كان التنكيل فقط.

وفي سياق متصل، انتقلت موجة الاعتداءات إلى الضفة الغربية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال قرية قراوة بني زيد الواقعة شمال غربي مدينة رام الله. وتزامن الاقتحام مع إقامة حفل زفاف في إحدى قاعات القرية، حيث أطلق الجنود وابلاً من الرصاص الحي والقنابل في محيط القاعة، مما أثار رعباً شديداً بين المدعوين الذين حوصروا داخل المكان.

ووثقت مقاطع فيديو تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي حالة الهلع والصراخ بين الحاضرين، جراء كثافة النيران التي أطلقها جنود الاحتلال في محيط التجمع السكني. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها القوات الإسرائيلية ضد القرى والبلدات الفلسطينية عبر استهداف تجمعاتهم في المناسبات العامة والخاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)