خاص المركز الفلسطيني للإعلام
لم تعد رحلة المريض في قطاع غزة تبدأ من غرفة الطبيب وتنتهي بالعلاج، بل أصبحت تمر بسلسلة طويلة من الإجراءات والانتظار، حيث يقف آلاف المرضى والجرحى أمام عائق التحويلات الطبية والسفر إلى الخارج، في وقت تتراجع فيه قدرة المستشفيات المحلية على توفير الرعاية اللازمة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
يحصل المريض على التحويلة الطبية بعد تأكيد حاجته إلى علاج غير متوفر داخل القطاع، لكنها لا تمثل ضمانة للخروج، إذ تبدأ بعدها رحلة أخرى من الموافقات والتنسيق وانتظار فتح المعابر، وهي مرحلة قد تمتد لأسابيع أو أشهر، بينما تتواصل معاناة المرضى وتتدهور حالات بعضهم الصحية.
وتقول مريم رضوان، المصابة بالسرطان، إنها خضعت لعملية لاستئصال ورم في البطن، لكن وضعها الصحي تراجع لاحقاً بسبب عدم توفر العلاج المناسب، مشيرة إلى أنها حصلت على تحويلة عاجلة للعلاج خارج غزة، إلا أنها لا تزال تنتظر موعد السفر.
حين يصبح الأكسجين مهددًا بالانقطاع، لا نتحدث عن عطلٍ فني، بل عن أرواح تنتظر فرصة للتنفس.في غزة، محطات الأكسجين التي تحمل أنفاس المرضى والجرحى تستنزف يومًا بعد يوم، وما تبقى منها يعمل فوق طاقته. pic.twitter.com/4CJXuFCHBu
وتضيف لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام أن المرض انتشر في جسدها وأصبحت عاجزة عن الحركة وخدمة نفسها، في ظل صعوبة الحصول على المسكنات والعلاجات الضرورية.
💬 التعليقات (0)