f 𝕏 W
سنتكوم تتراجع عن دمج الضفة وغزة في خرائطها وتكشف حجم قواتها بالمنطقة

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

سنتكوم تتراجع عن دمج الضفة وغزة في خرائطها وتكشف حجم قواتها بالمنطقة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعديلاً على خريطة رسمية لمنطقة الشرق الأوسط بعد أن أثارت النسخة الأولى جدلاً لدمجها الضفة الغربية وغزة ضمن حدود إسرائيل. وأوضحت المصادر أن الخريطة المصححة أعادت إبراز المناطق الفلسطينية ككيانات منفصلة استناداً إلى حدود عام 1967. وكشفت القيادة المركزية عن وجود أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث شملت جولة للأدميرال براد كوبر عدة دول وزيارة لحاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن'.
📌 أبرز النقاط

أجرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعديلاً عاجلاً على خريطة رسمية لمنطقة الشرق الأوسط، بعد أن أثارت النسخة الأولى منها جدلاً واسعاً لدمجها الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن حدود دولة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت مصادر أن الخريطة الأصلية التي نُشرت من مقر القيادة في فلوريدا، تجاهلت الحدود الفاصلة للأراضي الفلسطينية، مما استدعى تصحيحاً تقنياً أعاد إبراز المناطق الفلسطينية ككيانات منفصلة استناداً إلى حدود عام 1967.

وجاء نشر هذه الخريطة في إطار توثيق الجولة الميدانية التي قام بها الأدميرال براد كوبر، والتي استمرت لعشرة أيام شملت محطات استراتيجية في المنطقة. ورغم أن البيان الرسمي لم يقدم اعتذاراً أو تفسيراً مباشراً للخطأ الجغرافي، إلا أن سرعة التعديل عكست حساسية الموقف السياسي المتعلق بتمثيل الأراضي المحتلة في الوثائق العسكرية الأمريكية الرسمية.

وفي سياق متصل، كشفت بيانات القيادة المركزية عن حجم التواجد العسكري الأمريكي الضخم في المنطقة، حيث أكدت وجود أكثر من 50 ألف جندي وضابط يعملون في مهام متنوعة. وتوزعت هذه القوات بين قواعد برية ومنشآت بحرية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي استدعت تكثيف الحضور العسكري للولايات المتحدة وحلفائها لضمان ما وصفته بأمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

وشملت جولة الأدميرال كوبر ست دول محورية هي البحرين والعراق والأردن والسعودية والإمارات، بالإضافة إلى زيارة تل أبيب لتنسيق العمليات المشتركة. كما تفقد القائد الأمريكي حاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن' المتمركزة في بحر العرب، حيث التقى بالجنود المرابطين هناك واطلع على سير العمليات القتالية واللوجستية التي تنفذها المجموعة الضاربة في المياه الدولية.

وتشير التقارير العسكرية إلى أن حاملة الطائرات 'لينكولن' لعبت دوراً محورياً منذ وصولها إلى الشرق الأوسط في يناير الماضي، بعد رحلة انتشار بدأت في نوفمبر 2025. ونفذت الطائرات المنطلقة من ظهر الحاملة آلاف الطلعات الجوية التي استهدفت دعم عملية 'الغضب الملحمي'، إلى جانب المشاركة الفعالة في فرض الحصار البحري المشدد الذي تقوده واشنطن ضد التحركات الإيرانية في المنطقة.

وختمت المصادر بالإشارة إلى تصريحات كوبر التي وصف فيها مهمة مجموعة 'لينكولن' بأنها الأكثر كثافة وتأثيراً في التاريخ العملياتي الحديث للولايات المتحدة. ويعكس هذا التصريح حجم الضغوط العسكرية التي تمارسها واشنطن في ملفات متعددة، بدءاً من الحرب في غزة وصولاً إلى مواجهة النفوذ الإيراني، مما يجعل من الوجود العسكري الأمريكي عنصراً حاسماً في معادلة الصراع الحالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)