f 𝕏 W
اغتيال قيادي في وحدة «بدر» التابعة لحزب الله بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اغتيال قيادي في وحدة «بدر» التابعة لحزب الله بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال قيادي في وحدة "بدر" التابعة لحزب الله في غارة جنوبي لبنان، زاعماً أن ذلك جاء رداً على هجمات للحزب. وفي المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن إصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة جراء هجوم لحزب الله، متهماً الحزب بانتهاك وقف إطلاق النار. وشهد الجنوب اللبناني سلسلة غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، مما يزيد من التوتر في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قيادياً بارزاً في صفوف حزب الله اللبناني ببلدة دير الزهراني جنوبي لبنان. وأكدت مصادر عسكرية أن الغارة الجوية أسفرت عن مقتل علي حسن علاء، الذي يشغل منصباً قيادياً في وحدة «بدر» المسؤولة عن قطاعات واسعة في العمليات الميدانية للحزب.

وزعم بيان جيش الاحتلال أن هذا الاستهداف جاء رداً مباشراً على هجوم نفذه حزب الله ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة في ما يسمى بـ «المنطقة الأمنية» جنوبي لبنان. وادعى الاحتلال أن القيادي المستهدف كان مسؤولاً عن التخطيط لعمليات هجومية شملت إطلاق طائرات مسيرة مفخخة باتجاه التجمعات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة الماضية.

وفي سياق متصل، كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح وصفت بالخطيرة جراء هجوم نفذه مقاتلو حزب الله. واتهم المكتب الحزب بانتهاك تفاهمات وقف إطلاق النار السارية في لبنان، معتبراً أن الهجوم الذي وقع صباح السبت يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب رداً رادعاً.

من جانبه، توعد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة العمليات العسكرية لحماية أمن الجنود والمستوطنين، مشدداً على أن إسرائيل لن تغلق أي حساب مفتوح مع من يهاجمها. وأضاف كاتس في تصريحات صحفية أن المؤسسة الأمنية ستتحرك بقوة في كافة الساحات لضمان عدم تكرار الخروقات الميدانية التي تستهدف قوات الجيش.

ميدانياً، أفادت مصادر طبية ولبنانية رسمية بسقوط تسعة قتلى على الأقل جراء سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في الجنوب. وتركزت أعنف هذه الغارات على بلدة أنصار، حيث استهدف القصف منزلاً مأهولاً مما أدى إلى ارتقاء سبعة شهداء في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

كما طالت الهجمات بلدة دير الزهراني، حيث قُتل شخصان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، ليرتفع عدد الجرحى الإجمالي في الهجمات الأخيرة إلى نحو 11 شخصاً. وتأتي هذه التطورات الدامية في وقت كان يأمل فيه اللبنانيون بتثبيت دعائم التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة دولية وأمريكية مؤخراً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)