f 𝕏 W
وقود غزة.. ندرة تشعل الأسعار وتخنق الاقتصاد

الرسالة

سياسة منذ 15 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

وقود غزة.. ندرة تشعل الأسعار وتخنق الاقتصاد

تحولت أزمة الوقود في قطاع غزة من مجرد أزمة إمدادات مرتبطة بظروف الحرب إلى أحد أبرز العوامل التي تضغط على الاقتصاد وتعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية للسكان. فوفق الأرقام الواردة بشأن البروتوكول الإغ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد غزة أزمة وقود حادة تفاقم الضغوط الاقتصادية وتؤثر على الحياة اليومية للسكان. الوارد الفعلي من الوقود لا يتجاوز 10% من الكميات المفترضة ضمن البروتوكول الإغاثي، مما يؤدي إلى ارتفاع استثنائي في الأسعار. هذا النقص، المتزامن مع احتكار شركة واحدة لإدخال الوقود والغاز، يضاعف من معاناة اقتصاد يعاني أصلاً من ضعف القدرة الشرائية والبطالة والفقر المرتفعين.
📌 أبرز النقاط

تحولت أزمة الوقود في قطاع غزة من مجرد أزمة إمدادات مرتبطة بظروف الحرب إلى أحد أبرز العوامل التي تضغط على الاقتصاد وتعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية للسكان.

فوفق الأرقام الواردة بشأن البروتوكول الإغاثي، كان من المفترض أن تدخل إلى أسواق القطاع نحو 50 شاحنة يوميا محملة بالوقود بما يشمل السولار والبنزين وغاز الطهي، بينما لا يتجاوز المتوسط الفعلي، وفق المعطيات المتاحة، نحو خمس شاحنات يوميا.

أي أن ما يصل إلى الأسواق لا يتجاوز قرابة 10% من الكمية المفترضة، مع الإشارة إلى أن احتياجات سكان القطاع الفعلية تتجاوز أصلا الكميات المنصوص عليها في البروتوكول الإغاثي.

هذا النقص الحاد لا يعمل بمعزل عن بنية سوق الوقود وإنما يتزامن مع ارتفاعات استثنائية في الأسعار وتركز عملية إدخال الوقود والغاز في يد شركة واحدة، وفق المعطيات المتداولة.

وفي اقتصاد يعاني أصلا من ضعف شديد في القدرة الشرائية وبطالة تتجاوز 80% وفقر يتجاوز 90%، يصبح نقص سلعة استراتيجية كالوقود عاملا مضاعفا للأزمة.

ودفعت محدودية المعروض وارتفاع تكاليف التنسيق والاحتكار، أسعار الوقود والغاز إلى مستويات تزيد بأكثر من خمسة أو ستة أضعاف عن مستوياتها في إسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)