f 𝕏 W
حملة إسرائيلية للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي حول غزة

راية اف ام

سياسة منذ 17 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة إسرائيلية للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي حول غزة

كشفت وثائق مقدمة إلى وزارة العدل الأميركية عن حملة علاقات عامة ممولة إسرائيليًا، تهدف إلى نشر محتوى مؤيد للرواية الإسرائيلية بشأن غزة وجرائم الجيش الإسرائيلي، بطريقة تزيد من فرص ظهوره ضمن المواد التي تستند إليها نماذج الذكاء الاصطناعي في إجاباتها، بحسب تقرير نشرته مجلة بوليتيكو. وبحسب التقرير، أطلقت شركة العلاقات العامة الفرنسية هافاس ميديا، التي تدير جزءًا كبيرًا من أنشطة التأثير الإسرائيلية المسجلة في الولايات المتحدة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA)، مشروعًا عبر شركة الإعلانات بيرو..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وثائق مقدمة لوزارة العدل الأمريكية عن حملة علاقات عامة ممولة إسرائيليًا تهدف إلى نشر محتوى يدعم الرواية الإسرائيلية حول غزة، مع تهيئة هذه المواد للظهور في نتائج نماذج الذكاء الاصطناعي. الحملة، التي تديرها شركة "هافاس ميديا" عبر شركة "بيرو"، تضمنت إنتاج ونشر مواد عبر "معهد هانوفر للسياسات العامة" بتكلفة 100 ألف دولار. تصف الوثائق الهدف بأنه تثقيف الجمهور الأمريكي، لكن مجلة "بوليتيكو" أشارت إلى أن طبيعة المواد توحي بأنها مصممة للتأثير على إجابات الذكاء الاصطناعي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشفت وثائق مقدمة إلى وزارة العدل الأميركية عن حملة علاقات عامة ممولة إسرائيليًا، تهدف إلى نشر محتوى مؤيد للرواية الإسرائيلية بشأن غزة وجرائم الجيش الإسرائيلي، بطريقة تزيد من فرص ظهوره ضمن المواد التي تستند إليها نماذج الذكاء الاصطناعي في إجاباتها، بحسب تقرير نشرته مجلة "بوليتيكو".

وبحسب التقرير، أطلقت شركة العلاقات العامة الفرنسية "هافاس ميديا"، التي تدير جزءًا كبيرًا من أنشطة التأثير الإسرائيلية المسجلة في الولايات المتحدة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA)، مشروعًا عبر شركة الإعلانات "بيرو" (Piro)، يتضمن إنشاء ونشر مواد بواسطة جهة تحمل اسم "معهد هانوفر للسياسات العامة".

وأظهرت وثائق قُدمت إلى وزارة العدل الأميركية خلال الأسبوع الأخير، ولم تكن قد نُشرت إعلاميًا من قبل، أن "بيرو" كشفت عن حملة تبلغ قيمتها 100 ألف دولار، تشمل إنتاج أكثر من 12 مادة نُشرت على موقع المعهد.

وتصف الوثائق هدف الحملة بأنه "إنشاء ونشر مواد معلوماتية واقعية ومدعومة بالمصادر، تهدف إلى تثقيف الجمهور الأميركي بشأن إسرائيل والقضايا ذات الصلة، من خلال محتوى موزع بصورة علنية".

غير أن "بوليتيكو" أشارت إلى أن طبيعة المواد المنشورة وطريقة بنائها توحيان بأنها مهيأة أيضًا للظهور ضمن نتائج وأجوبة النماذج اللغوية الكبيرة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتعتمد على المحتوى المنشور والمتاح على الإنترنت عند توليد الإجابات.

وينشر "معهد هانوفر للسياسات العامة" عشرات ما يصفها بـ"تقارير بيانات"، من دون أسماء واضحة للكتّاب، وتحمل مواد عديدة فيه عناوين مصاغة على شكل أسئلة مباشرة، من بينها: "هل الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم؟"، و"هل توجد سياسة تجويع في غزة؟".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)