f 𝕏 W
"بوليتيكو": حملة إسرائيلية للتلاعب بإجابات الذكاء الاصطناعي بشأن غزة

وكالة صفا

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بوليتيكو": حملة إسرائيلية للتلاعب بإجابات الذكاء الاصطناعي بشأن غزة

قالت مجلة بوليتيكو اليوم السبت إن وثائق مقدمة إلى وزارة العدل الأمريكية كشفت عن حملة علاقات عامة ممولة إسرائيليًا هدفت إلى نشر محتوى مؤيد للرواية الإسرائيلية بشأن جرائم المرتكبة في قطاع غزة من جيش الاحتلال بطريقة تزيد من فرص ظهوره ضمن المواد التي تستند إليها نماذج الذكاء الاصطناعي في إجاباتها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مجلة "بوليتيكو" عن حملة علاقات عامة ممولة إسرائيليًا تهدف إلى التأثير على محتوى الذكاء الاصطناعي المتعلق بالصراع في غزة. الحملة، التي تديرها شركة "هافاس ميديا" عبر شركة "بيرو"، استثمرت 100 ألف دولار لإنتاج ونشر مواد تدعم الرواية الإسرائيلية، مع تهيئة المحتوى للظهور في نتائج نماذج الذكاء الاصطناعي.
📌 أبرز النقاط

قالت مجلة "بوليتيكو"، يوم السبت، إن وثائق مقدمة إلى وزارة العدل الأمريكية كشفت عن حملة علاقات عامة ممولة إسرائيليًا، هدفت إلى نشر محتوى مؤيد للرواية الإسرائيلية بشأن الجرائم المرتكبة من جيش الاحتلال في قطاع غزة، بطريقة تزيد من فرص ظهوره ضمن المواد التي تستند إليها نماذج الذكاء الاصطناعي في إجاباتها.

وذكرالمجلة في تقرير، أن شركة العلاقات العامة الفرنسية "هافاس ميديا"، التي تدير جزءًا كبيرًا من أنشطة التأثير الإسرائيلية المسجلة في الولايات المتحدة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA)، أطلقت مشروعًا عبر شركة الإعلانات "بيرو" (Piro)، يتضمن إنشاء ونشر مواد بواسطة جهة تحمل اسم "معهد هانوفر للسياسات العامة".

وأظهرت وثائق قُدمت إلى وزارة العدل الأمريكية خلال الأسبوع الأخير، ولم تكن قد نُشرت إعلاميًا من قبل، أن "بيرو" كشفت عن حملة تبلغ قيمتها 100 ألف دولار، تشمل إنتاج أكثر من 12 مادة نُشرت على موقع المعهد.

وتصف الوثائق هدف الحملة بأنه "إنشاء ونشر مواد معلوماتية واقعية ومدعومة بالمصادر، تهدف إلى تثقيف الجمهور الأمريكي بشأن إسرائيل والقضايا ذات الصلة، من خلال محتوى موزع بصورة علنية".

غير أن "بوليتيكو" أشارت إلى أن طبيعة المواد المنشورة وطريقة بنائها توحيان بأنها مهيأة أيضًا للظهور ضمن نتائج وأجوبة النماذج اللغوية الكبيرة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتعتمد على المحتوى المنشور والمتاح على الإنترنت عند توليد الإجابات.

وينشر "معهد هانوفر للسياسات العامة" عشرات ما يصفها بـ"تقارير بيانات"، من دون أسماء واضحة للكتّاب، وتحمل مواد عديدة فيه عناوين مصاغة على شكل أسئلة مباشرة، من بينها: "هل الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم؟"، و"هل توجد سياسة تجويع في غزة؟".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)