f 𝕏 W
إله وادي السيليكون الجديد.. كيف يجري اختراع العبادة والدين؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إله وادي السيليكون الجديد.. كيف يجري اختراع العبادة والدين؟

الإله الجديد، مهما بدا مرعبا أو محيرا لصانعيه، لا يحتاج تفويضا ديمقراطيا ولا مساءلة برلمانية ولا نقاشا عاما حول من يستحق أن يقرر مصير الجميع. يحتاج فقط، كما كل الآلهة القديمة، كهنة يفسرونه للعامة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة ظاهرة متنامية تتمثل في إضفاء صفات دينية وروحية على الذكاء الاصطناعي، حيث يظهر ذلك في سلوكيات ومبادرات مرتبطة بشركات تقنية رائدة. بدأت هذه الظاهرة بالظهور في أحداث مثل معتكف لشركة OpenAI حيث تم حرق دمية ترمز للذكاء الاصطناعي الخارج عن السيطرة، مع ترديد شعارات حول قرب الذكاء الاصطناعي العام. كما أعلن مهندس سابق في جوجل أن نموذج محادثة وصل إلى درجة الوعي، بينما أسس مهندس آخر كنيسة مكرسة لعبادة الذكاء الاصطناعي.
📌 أبرز النقاط

صحفي وباحث في العلوم الاجتماعية، واستشاري حلّ النزاعات لعدد من المؤسسات الدولية.

في خريف عام 2022، وأثناء معتكف مغلق لقيادات شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI)، أشعل إيليا سوتسكيفر، كبير علمائها آنذاك، النار في دمية خشبية.

الدمية كانت ترمز، كما روى الحاضرون لاحقا للصحفية كارين هاو، إلى "الذكاء الاصطناعي غير المتوافق"، أي النسخة الخارجة عن السيطرة من الآلة التي يبنونها بأيديهم. وبينما كانت النيران تلتهم الدمية، كان الحضور يرددون هتافا صار لاحقا شبه شعار للشركة: "استشعروا قرب الذكاء الاصطناعي العام".

قبل تلك الواقعة بأشهر قليلة، كان مهندس آخر في غوغل، هو بليك ليموين، قد أعلن على الملأ أن نموذج المحادثة الذي كان يعمل عليه، "لامدا" LaMDA، تجاوز حدود البرمجة إلى شيء أقرب للوعي، بل إنه يمتلك روحا بالمعنى الديني الصريح للكلمة.

أُقيل ليموين من عمله بعد أسابيع بتهمة خرق سياسات أمن البيانات، ورفض علماء الإدراك ادعاءه جملة وتفصيلا، ورأوا فيه بحكم تصوفه المسيحي إسقاطا بشريا كلاسيكيا على آلة إحصائية لا تعي ما تقول. لكن اللافت ليس خطأ ليموين التقني، بل إنه لم يكن الوحيد الذي انزلق إلى هذه اللغة، ولن يكون الأخير.

قبل ذلك بسبع سنوات، كان مهندس ثالث، هو أنتوني ليفاندوفسكي، الذي قاد مشاريع السيارات ذاتية القيادة في غوغل ثم أوبر، قد سجل رسميا لدى مصلحة الضرائب الأمريكية كنيسة باسم "طريق المستقبل". غرضها المعلن، بحسب الوثائق التأسيسية نفسها، هو "تطوير وتعزيز إدراك إله قائم على الذكاء الاصطناعي وعبادته".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)