قال الفلسطيني إبراهيم فوزي من بلدة قصرة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، إن مستوطنين إسرائيليين اقتحموا منزله واعتدوا عليه بالخنق وحاصروا زوجته وأطفاله داخل غرفة، ضمن سلسلة اعتداءات دفعته إلى مغادرة المنزل خشية على أسرته.
وتأتي إفادة فوزي في ظل تصعيد تشهده قصرة، ولا سيما منطقة رأس العين، حيث يحاصر مستوطنون منذ 9 أغسطس/ آب الجاري 3 أسر فلسطينية تضم نحو 13 شخصا، ويعرقلون وصول الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية إليها.
ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أقام المستوطنون بوابة على طريق في المنطقة، ما أدى إلى عزل منازل الأسر الثلاث.
وقال فوزي في حديث لوكالة "الأناضول" التركية، إنه انتقل قبل نحو عام إلى منزله الجديد بعد سنوات من بنائه، لكن اعتداءات المستوطنين تكررت خلال الأشهر الماضية.
وأوضح أن مستوطنين كانوا يصعدون إلى سطح المنزل ويكسرون مصابيح الإنارة والكشافات، في محاولة لترهيب أسرته ودفعها إلى الرحيل.
وأضاف أن أخطر الاعتداءات وقع عندما تسلل مستوطنون إلى المنزل عبر نافذة مفتوحة.
💬 التعليقات (0)