في خيمةٍ لا تقي من لهيب الشمس، تبدأ معاناة الأمهات في غزة مع ساعات النهار الأولى؛ حرارة تتسلل إلى أقمشة المأوى، وهواء ثقيل يرهق الأطفال، وذباب وحشرات تزيد من صعوبة البقاء في مكان يفترض أن يوفر الحد الأدنى من الحماية.
ومع اشتداد الصيف، تتحول الخيمة إلى مساحة خانقة، فتبدأ الأمهات رحلة البحث عن حلول بسيطة من المتاح، لا لتوفير الراحة، وإنما لتأمين لحظات يستطيع فيها أطفالهن النوم أو الجلوس بعيدًا عن أشعة الشمس والحرارة.
بالنسبة إلى الأمهات، تبدو ساعات النهار طويلة داخل الخيام، خصوصًا عندما ترتفع درجات الحرارة وتصبح حركة الهواء محدودة.
وفي ظل غياب أجهزة التبريد ووسائل العزل المناسبة، تضطر العائلات إلى استخدام ما يتوفر لديها من عصي وأغطية وقطع بلاستيكية، إلى جانب فتح جوانب الخيام وصناعة ظلال إضافية حولها.
#شاهد| عناكب وحشرات غريبة تظهر بين خيام النازحين. pic.twitter.com/Wfs3ZPucHF
وتقول إيمان زعرب إن ارتفاع الحرارة يجعل البقاء داخل الخيمة خلال ساعات النهار أمرًا صعبًا، ما يدفعها وغيرها من النازحين إلى تغيير طريقة استخدام المأوى بما يسمح بمرور الهواء ويخفف تعرض الخيمة المباشر للشمس.
💬 التعليقات (0)