في الأثناء، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمرا للجيش بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في القضايا المدنية بمستوطنات الضفة إلى الشرطة التي يقودها بن غفير. ويتزامن ذلك مع كشف الحكومة الإسرائيلية عن مخططات استيطانية جديدة. في المقابل، يكتفي المجتمع الدولي بالتنديد، ويعجز الاتحاد الأوروبي -بسبب خلافات بين أعضائه- عن اتخاذ موقف يشكل ردعا حقيقيا لإسرائيل.
صعّد المستوطنون هجماتهم على الضفة الغربية، حيث أعادوا الانتشار في بلدة قصرة بمحافظة نابلس، في اليوم السادس من حصار يفرضونه على عائلات فلسطينية.
💬 التعليقات (0)