f 𝕏 W
أمريكا ودولة الاحتلال.. انتخابات قد تنبئ بمعطيات جديدة

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا ودولة الاحتلال.. انتخابات قد تنبئ بمعطيات جديدة

يناقش المقال تأثير الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية المقبلة على المنطقة والقضية الفلسطينية، ويبين أهمية الصوت العربي في إسرائيل وما يمكن أن يحدثه من تغيير في غزة ولبنان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير التوقعات إلى أن الانتخابات القادمة في دولة الاحتلال، المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر، قد تحمل معها معطيات جديدة تؤثر على المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالحرب الإسرائيلية الإيرانية والقضية الفلسطينية. وتتسم المنافسة الانتخابية بتقارب حظوظ القوى المتنافسة، مما قد يؤدي إلى فترة انتقالية تتسم بالجمود في اتخاذ قرارات هامة بشأن غزة ولبنان. ويعتقد أن سلوك الحكومة الحالي سيظل عدوانياً على مختلف الجبهات، مدفوعاً بسعي نتنياهو لتعزيز مكانته الانتخابية في ظل الحرب، وتلبية لتطلعات الجمهور الإسرائيلي الذي يبدو أكثر ميلاً للعدوانية ورفض الانسحاب من غزة.
📌 أبرز النقاط

سياسي وبرلماني أردني، شغل عدة وزارات منها الداخلية، والزراعة.

تشهد الفترة القادمة حدثين انتخابيين كبيرين، ربما يترتب عليهما تبدل في أوضاع المنطقة، وبالذات المآلات التي ستنتهي إليها الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وكذلك ما يتعلق بالقضية الفلسطينية خاصة موضوع غزة.

فانتخابات التي ستجرى في 27 أكتوبر/تشرين الأول بدولة الاحتلال تتنازعها قوى قد تبدو متكافئة من حيث الحظوظ الانتخابية، أو متقاربة من حيث البرنامج الانتخابي. فالليكود وتحالفه مع الأحزاب الدينية بقيادة نتنياهو في مواجهة كتلة المعارضة الصهيونية وعلى رأسها غادي آيزنكوت، ومحاولة كلا القطبين استقطاب بقية الكتل ليحصل على العدد الكافي لتشكيل الحكومة القادمة.

وعليه، فإن الفترة التي تفصلنا عن تلك الانتخابات، تجعل من الصعب اتخاذ أي إجراءات من شأنها السير قدما فيما هو مطروح فيما يتعلق بغزة، أو حتى في لبنان، ذلك أن المراحل الانتقالية لا تشهد عادة قرارات هامة.

لذا فإن السلوك العدواني لهذه الحكومة سوف يبقى مستعرا على كل الجبهات: على غزة ولبنان، وحتى الاجتياحات في سوريا، ووضع اليد على المزيد من الأراضي في الضفة الغربية؛ ذلك أن نتنياهو يعتقد أن الذهاب إلى الانتخابات في ظلال الحرب يحسن من مكانته، ويضمن عودته لرئاسة الوزراء.

كما أن نتنياهو بذلك يحاكي تطلعات الجمهور في دولة الاحتلال الذي أصبح أكثر عدوانية، فكل الاستفتاءات تشير إلى أن الأغلبية تؤيد الحرب والاحتلال، وترفض حتى الانسحاب من غزة، بل وتطالب بإعادة الاستيطان بها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)