f 𝕏 W
"بيتي أمامي ولا أصله".. الاحتلال يحاصر عائلات في قصرة ويمنع الوصول إليها

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بيتي أمامي ولا أصله".. الاحتلال يحاصر عائلات في قصرة ويمنع الوصول إليها

حاولت رقية حسان الوصول إلى زوجها المحاصر في بيتهم ببلدة قصرة في نابلس، لكنها لم تستطع، وكذلك لم يتمكن نشطاء ومتضامنون من فك الحصار، في حين يواصل جيش الاحتلال احتجاز 3 عائلات ويمنع الوصول إليها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل حصار عائلات في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس منذ أسبوع، حيث يمنع جيش الاحتلال ومستوطنوه الدخول والخروج. حاول متضامنون دوليون وفلسطينيون وإسرائيليون الوصول إلى المحاصرين وإمدادهم بالمساعدات، لكن الجيش منعهم، وسمح فقط بدخول بعض المساعدات الغذائية بعد تنسيق. تعبر إحدى المحاصرات عن ألمها لعدم قدرتها على الوصول إلى منزلها وزوجها رغم رؤيتهما من بعيد.
📌 أبرز النقاط

نابلس- حين سمعت بوجود متضامنين أجانب يحاولون الوصول إلى زوجها المحاصر، سارعت رقية حسان وبذلت جهدا كبيرا لترافقهم إليه، فلم تدركهم، فحزنت لفوات الفرصة، لكن حزنها كان أكبر حين عرفت أن المتضامنين أنفسهم لم يتمكنوا من الوصول إلى زوجها والمحاصرين الآخرين.

ويحاصر جيش الاحتلال ومستوطنوه، يوسف حسان، زوج رقية، ومواطنين آخرين في منطقة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب مدينة نابلس منذ أسبوع، ولا يسمح لهم بالدخول أو الخروج، إلى جانب اعتداءات يشنها المستوطنون لتثبيت بؤرة استيطانية في الموقع المصنف ضمن مناطق "ب"، ويخضع لإدارة السلطة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو.

وكان متضامنون دوليون وفلسطينيون وإسرائيليون، قد حاولوا -ظهر أمس الجمعة- الوصول إلى العائلات المحاصرة وإمدادها بالطعام والشراب، لكن جيش الاحتلال حال دون وصولهم، ثم سمح بعد تنسيق مع قياداته العسكرية بدخول بعض المساعدات الغذائية فقط.

تقول رقية إنها همت هي وطفلتاها بالذهاب إلى زوجها المحاصر، والدخول إلى بيتها لكنهم لم يستطعن ذلك، وتضيف متحسرة: "أراه من بعيد ولا أستطيع الوصول إليه"، وقالت إنها كانت أمامها فرصة للدخول برفقة المتضامنين، لكنها "ضاعت" ولم يتمكن أحد من الدخول. وأكدت إصرارها على استمرار المحاولة: "سأحاول مرة أخرى الوصول إليهم".

تدرك رقية أن محاولتها تلك كانت تحمل خطرا عليها وعلى بنتيها الصغيرتين، لكنها توقعت أن وجود المتضامنين سيحميها، لتجد العكس تماما؛ حيث طرد جيش الاحتلال المتضامنين من المنطقة ومنع وصولهم.

وتضيف للجزيرة "شعور سيئ أن أرى بيتي ولا أستطيع الوصول إليه، بينما الجنود الذين لا حق لهم في فلسطين أصلا، يجلسون في بيتي ويحولونه لثكنة عسكرية، بحجة منع المستوطنين الذين يستبيحون المكان تحت حماية الجنود".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)