f 𝕏 W
من رمز للاستيطان إلى ملجأ اضطراري.. "الكنيس" حكاية الاندحار والنزوح بخانيونس

وكالة صفا

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من رمز للاستيطان إلى ملجأ اضطراري.. "الكنيس" حكاية الاندحار والنزوح بخانيونس

تُختصر في هذا المكان حكاية أكثر من عقدين من الصراع، التحولات، وشواهد التاريخ القريب، فما كان يوماً رمزاً للتوسع الاستيطاني الاحتلالي في قطاع غزة، صار اليوم علامة فارقة في خارطة النزوح والإيواء الاضطرا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول مبنى كنيس يهودي قديم في منطقة المحررات بخانيونس جنوب قطاع غزة، والذي كان يوماً رمزاً للتوسع الاستيطاني، إلى ملجأ اضطراري للنازحين الذين جرفتهم الحرب من ديارهم. جاء هذا التحول نتيجة لأزمة الاكتظاظ الشديدة في مراكز الإيواء، مما دفع النازحين للبحث عن أماكن بديلة في الهوامش والمباني المهجورة. يُطلق الأهالي على هذا المكان اسم "الكنيس"، وكان سابقاً جزءاً من مجمع استيطاني إسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

تُختصر في هذا المكان حكاية أكثر من عقدين من الصراع، التحولات، وشواهد التاريخ القريب، فما كان يوماً رمزاً للتوسع الاستيطاني الاحتلالي في قطاع غزة، صار اليوم علامة فارقة في خارطة النزوح والإيواء الاضطراري.

"الكنيس"، هو الإسم الشهير الذي يُطلقه الأهالي والسائقون محلياً على مبنى كنيس يهودي قديم، في منطقة المحررات بخانيونس جنوبي قطاع غزة، أو ما كان يعرف إسرائيليًا بـ"عذران".

اليوم تحول هذا المكان، من مقاطعة أمنية وموقع استيطاني، إلى وجهة معروفة ومأوى لعائلات، جرفتها حرب الإبادة بغزة من ديارها.

ومع أزمة الاكتظاظ الشديدة وتكدس مئات آلاف النازحين في مراكز الإيواء والمخيمات، وجد النازحون أنفسهم أمام خيارات اضطرارية قاسية، وجهتهم نحو الهوامش والأماكن المفتوحة وخارج نطاق العمران التقليدي.

وكانت أراضي المحررات والمباني المهجورة كمبنى "الكنيس"، ملجأً أخيراً فرضته الضرورة الملحة على عدد من النازحين، للبحث عن أي بقعة أرض تضم عائلاتهم، أو مبنًا بديلًا عن قماش الخيام.

تاريخياً، كانت هذه البقعة جزءاً من المجمع الاستيطاني الذي أُقيم على أراضي المواطنين في خان يونس ومحيطها، وشكل الكنيس اليهودي المقام فيها، شاهداً على محاولات فرض الواقع الاستيطاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)