أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، بحالات اختناق، اليوم السبت، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز على أهالي قرية المغير شمال شرق رام الله، بالضفة الغربية المحتلة، خلال تصديهم لهجوم شنه مستوطنون على القرية.
وقالت مراسلة الجزيرة إن مستوطنين اقتحموا محيط منازل فلسطينيين في قرية المغير للمرة الثانية اليوم، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز على فلسطينيين تصدوا للهجوم.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مستوطنين هاجموا حي شعب اللوز شمال غرب القرية واقتحموا محيط عدد من المنازل وحاولوا مداهمتها، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتقتحم المنطقة.
وتتعرض قرى وبلدات شمال شرق رام الله لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، الأربعاء، من بلوغ عنف المستوطنين في الضفة الغربية مستويات غير مسبوقة، وقالت إنها وثقت منذ مطلع 2026 أكثر من 1430 اعتداء استهدفت نحو 260 تجمعا فلسطينيا، وأسهمت -إلى جانب عمليات الهدم والإخلاء- في تهجير نحو 3800 فلسطيني، قرابة نصفهم من الأطفال.
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل لليوم السابع فرض حصار على بلدة قصرة جنوبي نابلس، وتحويل منطقة جبل العين إلى منطقة عسكرية مغلقة، بالتزامن مع إقامة مستوطنين بؤرة استيطانية قرب منازل عائلتي حسان وأبو ريدة.
💬 التعليقات (0)