f 𝕏 W
حين يتحول الركام إلى حكاية

راية اف ام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يتحول الركام إلى حكاية

من بقايا الحرب، وأكياس الطحين وكراتين المساعدات وقطع الزجاج المكسور، تصنع تغريد عبدالله أعمالاً فنية ومقتنيات تعيد للحياة شيئاً من جمالها. تغريد، الموظفة في بنك فلسطين، اكتشفت خلال الحرب موهبةً لم تكن تعرفها في إعادة التدوير، فبدأت بتوظيف المواد المتوفرة حولها لصناعة أدوات وقطع فنية، بعدما فقدت كثيراً من مقتنياتها خلال النزوح. تقول تغريد: الحرب جرّدتنا من الكثير، لكنها دفعتني لاكتشاف طاقة داخلية لم أكن أعلم بوجودها. لم تتوقف تجربتها عند أعمالها الخاصة، بل بدأت بمشاركة أفكارها مع النساء...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول الحرب التي شهدتها غزة إلى مصدر إلهام للمواطنة تغريد عبدالله، حيث اكتشفت موهبتها في إعادة تدوير المخلفات وتحويلها إلى أعمال فنية. مستخدمة بقايا الحرب ومواد المساعدات، تصنع تغريد قطعاً فنية ومقتنيات تعيد الجمال للحياة، وتشارك خبرتها مع النساء والفتيات لتمكينهن من الاستفادة من المواد المتاحة.
📌 أبرز النقاط

من بقايا الحرب، وأكياس الطحين وكراتين المساعدات وقطع الزجاج المكسور، تصنع تغريد عبدالله أعمالاً فنية ومقتنيات تعيد للحياة شيئاً من جمالها.

تغريد، الموظفة في بنك فلسطين، اكتشفت خلال الحرب موهبةً لم تكن تعرفها في إعادة التدوير، فبدأت بتوظيف المواد المتوفرة حولها لصناعة أدوات وقطع فنية، بعدما فقدت كثيراً من مقتنياتها خلال النزوح.

تقول تغريد: «الحرب جرّدتنا من الكثير، لكنها دفعتني لاكتشاف طاقة داخلية لم أكن أعلم بوجودها».

لم تتوقف تجربتها عند أعمالها الخاصة، بل بدأت بمشاركة أفكارها مع النساء والفتيات، وتقديم طرق بسيطة لصناعة صناديق لحفظ الأغراض، وأدوات للتخزين وقطع للزينة من مواد كان مصيرها الإتلاف.

ومن بين أعمالها، زجاجة فنية صنعتها من قطع الزجاج المكسور الناتج عن تدمير النوافذ، لتمنح ما خلّفته الحرب شكلاً جديداً.

وتنقل تغريد تجربتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقدّم محتوى تعليمياً حول إعادة التدوير والاستفادة من المواد المتاحة، خاصة للنساء في الخيام ومناطق النزوح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)