f 𝕏 W
ميتا وإنفيديا تدخلان سباق الذكاء الاصطناعي المفتوح.. هل ترد أمريكا على صعود الصين؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميتا وإنفيديا تدخلان سباق الذكاء الاصطناعي المفتوح.. هل ترد أمريكا على صعود الصين؟

تدخل ميتا وإنفيديا سباق النماذج المفتوحة الأوزان لمواجهة صعود النماذج الصينية، في معركة تتجاوز التفوق التقني إلى خفض التكلفة وتوسيع الانتشار وفرض النفوذ على مستقبل الذكاء الاصطناعي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي تصاعدًا جديدًا مع دخول شركتي ميتا وإنفيديا بقوة في سباق النماذج مفتوحة الأوزان. تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي عالميًا ومواجهة التقدم السريع للشركات الصينية في هذا المجال. تسعى ميتا من خلال نماذجها إلى تمكين تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا على الأجهزة الاستهلاكية، بينما تتوسع إنفيديا من إنتاج الرقائق إلى تطوير النماذج نفسها.
📌 أبرز النقاط

تتجه المنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة، عنوانها النماذج مفتوحة الأوزان، بعدما أطلقت شركتا ميتا وإنفيديا نماذج جديدة في غضون أيام، في وقت تحقق فيه شركات صينية تقدما سريعا في هذا المجال، حيث تكشف هذه التحركات عن صراع يتجاوز التفوق التقني إلى محاولة فرض معايير ومنظومات ذكاء اصطناعي قادرة على الانتشار عالميا.

كشفت ميتا عن ميوز غليمير (Muse Glimmer)، وهو نموذج مفتوح الأوزان يضم نحو 30 مليار معامل، وصُمم للعمل بصورة محلية على أجهزة استهلاكية مزودة بوحدة معالجة رسومية واحدة، وتتيح الشركة أوزان النموذج للمطورين، مع إمكانية تشغيله محليا عبر أدوات ومنصات عدة، وفق مدونة "ميتا" البحثية.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة لأن ميتا لم تطرح النموذج بهدف المنافسة في الخدمات السحابية فحسب، بل تراهن على ما يُعرف بـ"الوكلاء المحليين"، أي أنظمة ذكاء اصطناعي تستطيع تنفيذ مهام بصورة مستمرة على جهاز المستخدم بدلا من إرسال كل طلب إلى خوادم بعيدة.

وأعلن الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ أن ميتا تعتزم أيضا إتاحة أوزان ميوز سبارك 1.2 (Muse Spark 1.2)، وهو نموذج أقوى، في خطوة تعكس رغبة الشركة في توسيع منظومة المطورين حول نماذجها، وبحسب وكالة رويترز، يأتي هذا التحرك بالتزامن مع دعوة زوكربيرغ إلى خفض الحواجز أمام تطوير الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان في الولايات المتحدة، لمواجهة المنافسة الصينية.

في الجهة الأخرى، تتحرك إنفيديا لتوسيع نفوذها من الرقائق التي تشغّل نماذج الذكاء الاصطناعي إلى النماذج نفسها. وأطلقت الشركة نيموترون 3.5 لايتنينغ (Nemotron 3.5 Lightning)، بينما تعمل على عائلة أكبر تحمل اسم نيموترون 4 (Nemotron 4).

ووفق تقرير نقلته رويترز عن موقع ذي إنفورميشن (The Information)، قد يصل أكبر نماذج نيموترون 4 إلى تريليون معامل، في حين لا تزال عملية التدريب مستمرة ولم تحدد "إنفيديا" موعدا رسميا للإطلاق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)