f 𝕏 W
الفتى المقاتل صهيب لباد.. خذله العالم فوقف صامدًا ليأخذ ثأر غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفتى المقاتل صهيب لباد.. خذله العالم فوقف صامدًا ليأخذ ثأر غزة

المركز الفلسطيني للإعلام لم يكن المشهد الأخير في حياة الفتى الفلسطيني صهيب لباد، البالغ من العمر 16 عاما، مجرد صورة لفتى يحمل سلاحا ويقترب من آلية عسكرية إسرائيلية؛ بل كان، في نظر كثيرين ممن تفاعلوا مع قصته، اختصارا قاسيا لحياة جيل كامل من أطفال غزة الذين كبروا تحت القصف، وفقدوا عائلاتهم وبيوتهم وأمانهم، ثم وجدوا […]

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداول مقطع مصور يظهر الفتى الفلسطيني صهيب لباد (16 عامًا) وهو يقترب من آلية عسكرية إسرائيلية ويطلق عليها قذيفة مضادة للدروع، مما أعاد إلى الواجهة قصة معاناة أطفال غزة. فقد لباد والدته وثلاثة من إخوته وعددًا من أقاربه في قصف استهدف منزله في نوفمبر 2023. تثير قصته تساؤلات حول الأسباب التي دفعت طفلاً في هذا العمر إلى ساحة الحرب، وما خلفته الحرب من فقدان ودمار في حياته.
📌 أبرز النقاط

لم يكن المشهد الأخير في حياة الفتى الفلسطيني صهيب لباد، البالغ من العمر 16 عاما، مجرد صورة لفتى يحمل سلاحا ويقترب من آلية عسكرية إسرائيلية؛ بل كان، في نظر كثيرين ممن تفاعلوا مع قصته، اختصارا قاسيا لحياة جيل كامل من أطفال غزة الذين كبروا تحت القصف، وفقدوا عائلاتهم وبيوتهم وأمانهم، ثم وجدوا أنفسهم في مواجهة حرب لم يختاروها، بعد أن خذلهم مليارا مسلم والعالم أجمع ولم يقفوا إلى جانبهم لوقف الجريمة.

وأعاد مقطع مصور ظهر فيه لباد وهو يقترب من آلية عسكرية إسرائيلية ويطلق قذيفة مضادة للدروع، إلى الواجهة قصة طفل فلسطيني سبقت لحظة ظهوره في الميدان مأساة طويلة من الفقد والدمار.

فخلف الصورة التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي، كانت هناك عائلة فقدت أفرادا منها، وبيت دمرته الحرب، وطفولة انقطعت مبكرا تحت وطأة القصف والنزوح والخوف.

وكشفت روايات وتغريدات صحفية وإعلامية متداولة أن صهيب فقد والدته وشقيقته ناصرة وثلاثة من إخوته، محمد وهاني وأنس، إلى جانب عدد من أقاربه، خلال قصف طال منزل أفراد من عائلته في حي الدرج شرقي مدينة غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ليبقى، وفق هذه الروايات، أصغر أفراد أسرته وأكثرهم تعلقا بوالدته.

وأعاد الإعلامي خالد صافي طرح السؤال الذي يتجاوز المشهد العسكري ذاته: كيف يصل طفل في السادسة عشرة إلى ساحة حرب؟ ورأى أن اختزال صهيب في كونه “مقاتلا” أو “طفلا” لا يجيب عن حقيقة ما صنعته الحرب في حياته، موضحا أن الصورة المتداولة لا تظهر المنزل الذي دُمر، ولا الأم التي فقدها، ولا الإخوة الذين رحلوا، ولا سنوات الخوف والتهجير التي سبقت تلك اللحظة.

لعلك سمعت مؤخرًا باسم صهيب أبو لباد، أو رأيت المقطع الذي انتشر له وهو في السادسة عشرة من عمره، يقترب من آلية إسرائيلية مدرعة ويطلق عليها قذيفة مضادة للدروع. انتشر المقطع بسرعة، ومعه حضرت الكلمات الجاهزة نفسها: «مقاتل»، «إرهابي»، «طفل»، «مراهق»… لكن قليلين توقفوا ليسألوا… pic.twitter.com/kxx8j6pWEz

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)