f 𝕏 W
توصيات: أزمة عمال الداخل بحاجة ألى مؤتمر وطني وصندوق طوارئ ورؤية سياسية واضحة

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توصيات: أزمة عمال الداخل بحاجة ألى مؤتمر وطني وصندوق طوارئ ورؤية سياسية واضحة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظم مركز الأبحاث الفلسطيني ورشة نقاشية لبحث أزمة عمال الداخل الفلسطينيين الذين فقدوا مصادر دخلهم جراء تجميد تصاريح العمل. خلصت الورشة إلى ضرورة وجود رؤية سياسية واقتصادية شاملة، وعقد مؤتمر وطني، وتشكيل صندوق طوارئ لدعم العمال المتضررين.
📌 أبرز النقاط

نظّم مركز الأبحاث الفلسطيني اليوم ورشة نقاشية متخصصة لبحث ورقة بحثية حول واقع العمال الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في سوق العمل الإسرائيلي، بمشاركة العديد من المؤسسات ضمت ممثلين عن وزارة العمل، وسلطة النقد الفلسطينية، والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ونقابات عمالية، إضافة إلى مراكز بحثية وخبراء اقتصاديين، في ظل استمرار أزمة تعطل عشرات الآلاف من العمال منذ بدء حرب الإبادة دون أفق واضح لحلها.

وناقش المشاركون في الورشة، التي عقدها مركز الأبحاث الفلسطيني، أبعاد الأزمة التي خلّفها تجميد تصاريح العمل، والتي حرمت مئات آلاف الأسر الفلسطينية من مصدر دخلها الرئيسي، وسط تحذيرات من الاستمرار في التعامل مع الملف بمعزل عن رؤية سياسية واقتصادية شاملة.

خلصت الورشة إلى مجموعة من التوصيات العملية، كان أبرزها ضرورة وجود رؤية سياسية واضحة بشأن مستقبل العمال الفلسطينيين وتشغيلهم، عبر مسار موازٍ يقوم على تشجيع الاستثمارات وتحفيز القطاع الخاص لاستيعاب هذه الشريحة من القوى العاملة، بدلًا من انتظار قرارات إسرائيلية تتحكم بمصير الملف.

كما أوصى الحضور بالدعوة إلى عقد مؤتمر وطني متخصص وشامل يجمع كافة الأطراف المعنية لبحث وضع العمال بعمق وإيجاد حلول جذرية وليست مؤقتة أو ترقيعية لهذه القضية.

وأوصت الورشة أيضا بتشكيل صندوق طوارئ للعمال المتضررين، بهدف دعم من فقدوا مصادر رزقهم جراء توقفهم عن العمل، وتخفيف الأعباء المعيشية المتراكمة عليهم وعلى أسرهم.

كما شدد المشاركون على أن تصميم الحلول يجب أن ينطلق من الحاجات الفعلية على الأرض لا من الأطر النظرية، إضافة إلى التأكيد على أهمية تجميع الجهود المبعثرة بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، ودعم المبادرات القوية القائمة بدلًا من تشتيت الموارد. ولم تغب دعوات تعزيز مسار الانفكاك الاقتصادي عن نقاشات الورشة، باعتباره خيارًا استراتيجيًا لتقليل التبعية للاقتصاد الإسرائيلي على المدى الطويل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)