قلّل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الجمعة- من أهمية التقارير الصحفية التي أثارت مخاوف بشأن أوضاع العسكريين على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن المنتشرة في مواجهة إيران وصحّتهم النفسية، ولفت إلى أن السفينة ستغادر قريبا منطقة العمليات.
ونفى ترمب صحة التقارير التي تحدثت عن قلق أُسر البحارة بشأن أوضاعهم على متن حاملة الطائرات، وقال: "كلا، ليسوا قلقين"، رافضا الانتقادات الموجّهة إلى طول فترة وجود حاملة الطائرات في البحر، والتي بلغت تسعة أشهر، معتبرا أن المدة "غير كافية".
وأكد الرئيس الأمريكي أن حاملة طائرات أخرى ستحل محل الحاملة "أبراهام لينكولن"، في ظل استمرار الجمود في النزاع مع إيران بشأن مضيق هرمز وبرنامجها النووي.
وقال: "تلك السفينة تتحرّك الآن أو بصدد التحرّك قريبا جدا، وسيتم استبدالها بحاملة أخرى مماثلة".
وجاء ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة استعدادها لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى الشرق الأوسط لتحل محل "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وقبل إثارة المخاوف بشأن ظروف المعيشة.
وأعلن هونغ كاو -القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي- أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" أتمت مهمتها بنجاح وستعود إلى البلاد قريبا في إطار عملية تناوب محددة ومخطط لها، مؤكدا أن قرار تمديد فترة انتشارها جاء نتيجة للمقتضيات الميدانية، لكون العمليات القتالية تزيد من صعوبة مهام الانتشار العسكري.
💬 التعليقات (0)