f 𝕏 W
نيويورك تايمز: طالبان طردت أمريكا من الباب وتريد عودتها من النافذة

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيويورك تايمز: طالبان طردت أمريكا من الباب وتريد عودتها من النافذة

دعا وزير خارجية طالبان أمير خان متقي الولايات المتحدة لإعادة فتح سفارتها في كابل والحفاظ على وجود دبلوماسي ببلاده، إلى جانب الاستثمار في قطاعات المعادن والبنية التحتية، خصوصا المناجم والسدود والطرق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تحول في موقف حركة طالبان تجاه الولايات المتحدة، حيث تسعى الحركة بعد خمس سنوات من انسحاب القوات الأمريكية إلى عودة واشنطن إلى أفغانستان بحضور دبلوماسي واستثمارات اقتصادية، دون وجود عسكري. يأتي هذا في إطار مساعي طالبان للخروج من العزلة الدولية وتعزيز علاقاتها الخارجية، مع تقديم نفسها كسلطة قادرة على فرض الأمن والاستقرار لجذب الاستثمار الأجنبي.
📌 أبرز النقاط

ترسم صحيفة نيويورك تايمز صورة لافتة للتحول في موقف حركة طالبان تجاه الولايات المتحدة، إذ تريد الحركة -بعد خمس سنوات من الانسحاب الأمريكي وعودتها إلى السلطة- أن تعود واشنطن إلى البلاد ولكن بصيغة مختلفة تماما، بحضور دبلوماسي واستثمارات اقتصادية من دون وجود عسكري.

وتقول الصحيفة إن هذا التوجه ظهر بوضوح في تصريحات وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي الذي دعا الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كابل والحفاظ على وجود دبلوماسي ببلاده، إلى جانب الاستثمار في قطاعات المعادن والبنية التحتية، خصوصا المناجم والسدود والطرق.

ويقدم متقي هذه الدعوة باعتبارها بداية "فصل جديد" في العلاقات بين البلدين قائم على الاحترام المتبادل والتعاون بدل الحرب والصراع، كما تقول الصحيفة في مقال بقلم الكاتب إليان بيلتييه.

وربطت نيويورك تايمز هذه المبادرة بمحاولة أوسع من جانب طالبان للخروج من العزلة الدولية المفروضة عليها منذ استعادتها السلطة عام 2021، إذ كثفت تحركاتها الدبلوماسية والاقتصادية من خلال تعزيز العلاقات مع روسيا ودول آسيا الوسطى، وإبرام اتفاقيات تجارية، والانفتاح على دول الخليج، إلى جانب التعاون مع عدد من الدول الأوروبية في ملف ترحيل المهاجرين الأفغان.

وترى الصحيفة أن طالبان تعتبر استعادة نوع من العلاقة مع واشنطن بمثابة الإنجاز الأكبر في مسارها الدبلوماسي، خصوصا في ظل إدارة الرئيس دونالد ترمب التي تعطي أهمية كبيرة للصفقات والمصالح التجارية والاقتصادية.

ولذلك تحاول الحركة تقديم نفسها للولايات المتحدة باعتبارها سلطة قادرة على فرض الأمن والاستقرار وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار الأجنبي، وإن كانت هذه الرغبة تصطدم بعقبات كبيرة في واشنطن، حسب تقدير الصحيفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)