f 𝕏 W
الأمم المتحدة تحذر: إيبولا يفتك بشخص كل نصف ساعة في الكونغو الديمقراطية

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمم المتحدة تحذر: إيبولا يفتك بشخص كل نصف ساعة في الكونغو الديمقراطية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت الأمم المتحدة من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى أن الوباء يحصد أرواح شخص كل نصف ساعة، ووصفته بأنه الأسرع انتشاراً والأكثر خطورة في تاريخ مواجهة المرض. وتشير الإحصائيات إلى تسجيل آلاف الوفيات والإصابات، مع مخاوف من خروج الوضع عن السيطرة. وتكمن الخطورة الاستثنائية في عودة سلالة "بونديبوغيو" النادرة التي لا يوجد لها علاج أو لقاح فعال.
📌 أبرز النقاط

أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً شديد اللهجة بشأن تدهور الأوضاع الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أكدت أن فيروس إيبولا بات يحصد أرواح المصابين بمعدل حالة وفاة واحدة كل ثلاثين دقيقة. ووصف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، هذا التفشي بأنه الأسرع انتشاراً والأكثر خطورة في تاريخ مواجهة هذا المرض الفتاك.

وأوضحت مصادر أممية أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى تسجيل ما لا يقل عن 2128 حالة وفاة من بين أكثر من 4500 إصابة مؤكدة منذ الإعلان عن ظهور الفيروس في منتصف مايو الماضي. وتؤكد هذه الأرقام المخاوف الدولية من خروج الوضع عن السيطرة في ظل تصاعد منحنى الإصابات اليومية بشكل غير مسبوق.

وشدد فليتشر في بيان رسمي على ضرورة التحرك الدولي العاجل، مشيراً إلى أن العالم بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة الميدانية والتضامن قبل أن يسبق الفيروس الجهود الإنسانية. وحذر من أن أعداداً كبيرة من المدنيين لا يزالون معرضين لخطر العدوى في المناطق الموبوءة والمجاورة لها.

وتكمن الخطورة الاستثنائية لهذا التفشي، الذي يحمل الرقم 17 في تاريخ البلاد، في كونه يعود لسلالة 'بونديبوغيو' النادرة. وتتميز هذه السلالة بعدم وجود أي علاج طبي أو لقاح معتمد وفعال لمواجهتها حتى الآن، مما يجعل المصابين في مواجهة مباشرة مع خطر الموت دون حصانة طبية.

وعلى صعيد التمويل، كشفت المنظمة الدولية أن الدول المانحة قدمت نحو 300 مليون دولار لصندوق مكافحة الإيبولا، إلا أن الاحتياجات الميدانية لا تزال تتجاوز الموارد المتاحة. وأعلن فليتشر عن تخصيص مبلغ إضافي قدره 30.5 مليون دولار من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة لتعزيز عمليات الاستجابة.

وتتوزع التمويلات الجديدة لدعم الجهود الصحية ليس فقط في الكونغو الديمقراطية، بل وفي أربع دول مجاورة تسعى لمنع تمدد الوباء عبر حدودها. وتأتي هذه الخطوة بعد رصد إصابات مؤكدة في ست مقاطعات كونغولية، بالإضافة إلى تسجيل حالات في أوغندا ومناطق حدودية مع جنوب السودان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)